تلقى آلاف النرويجيين، أمس الإثنين، إشعارات من القوات المسلحة تُبلغهم بإمكانية الاستيلاء على منازلهم ومركباتهم وقواربهم وآلياتهم إذا اندلعت حرب.
وأوضح الجيش في بيان أن "المصادرة تهدف إلى ضمان حصول القوات المسلحة، في حالة الحرب، على الموارد الضرورية للدفاع عن البلاد"، مشيراً إلى أن نحو 13500 أمر مصادرة تحضيري سيصدر لعام 2026.
وأوضح الجيش في بيان أن "المصادرة تهدف إلى ضمان حصول القوات المسلحة، في حالة الحرب، على الموارد الضرورية للدفاع عن البلاد"، مشيراً إلى أن نحو 13500 أمر مصادرة تحضيري سيصدر لعام 2026.
وأكد البيان أن هذه الرسائل لا يترتب عليها أي أثر عملي في زمن السلم، سوى تنبيه المواطنين إلى احتمال الاستيلاء على ممتلكاتهم في حال وقوع نزاع، لافتاً إلى أن الطلب يسري لعام واحد، وأن نحو ثلثي إشعارات 2026 هي تجديدات لبلاغات سابقة.
— This is a Twitter Status (@Telegraph) https://twitter.com/Telegraph/status/2013365912301085016?ref_src=twsrc%5Etfw
وقال رئيس وحدة اللوجستيات في الجيش أندرس ييرنبرغ إن "أهمية الاستعدادات للأزمات والحرب ارتفعت بشكل كبير في السنوات الأخيرة"، مضيفاً أن "النرويج تعيش أخطر وضع أمني منذ الحرب العالمية الثانية" وأن العمل جارٍ على "تعزيز كبير للاستعدادات العسكرية والمدنية".
وعززت النرويج، العضو في حلف شمال الأطلسي، دفاعاتها في السنوات الأخيرة، وهي تشترك مع روسيا بحدود بحرية وبرية بطول 198 كيلومتراً في أقصى الشمال. (24)



