وجد باحثون أن دواء شائعا يُستخدم لعلاج حمى القش قد يحمل تأثيرا غير متوقع على الحياة الجنسية لدى بعض المستخدمين.
وتظهر النتائج أن هذه الأدوية المتاحة دون وصفة طبية، والتي يستخدمها الملايين حول العالم، قد ترتبط بزيادة في الإثارة الجنسية والحساسية والمتعة لدى فئة من المستخدمين. وقال أحد المشاركين في الدراسة إن التأثير كان قويا لدرجة أنه شعر بإرهاق جسدي ونفسي.
ويتمحور الدواء المعني حول "ديفينهيدرامين هيدروكلوريد" (DPH)، وهو مضاد هيستامين يُستخدم عادة لعلاج أعراض الحساسية، كما يدخل في تركيبة أدوية معروفة مثل "نايتول أوريجينال" و"بوتس سليب إيز" و"هيسترجان"، ويُستعمل أيضا في علاج لدغات الحشرات والأكزيما.
ولا يزال السبب وراء اختلاف تأثيره من شخص لآخر غير واضح، لكن إحدى الفرضيات تشير إلى أن طريقة استقلاب الجسم للدواء قد تلعب دورا، حيث يمكن أن يتحول تأثيره من مهدئ إلى منشط لدى بعض الأشخاص. (روسيا اليوم)
Advertisement



