حذّر خبراء صحيون من أن العيش حياة طويلة وصحية لا يعتمد فقط على الوراثة، بل على العادات اليومية ونمط الحياة، مشيرين إلى أن بعض السلوكيات الشائعة قد تقصر العمر وتزيد خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
وأوضحت دراسة منشورة على موقع «فيري ويل هيلث» أن من أبرز هذه العادات الضارة الاعتماد على الأطعمة المصنعة الغنية بالصوديوم والدهون والسكريات، والتدخين الذي قد يقلل العمر بما يصل إلى عشر سنوات، وقلة الحركة البدنية، والغضب المستمر الذي يرفع مستويات هرمون التوتر الكورتيزول ويؤثر على القلب والجهاز المناعي.
كما أشارت الدراسة إلى أن الانعزال الاجتماعي وتجاهل المشكلات الصحية ومشكلات النوم والتوتر المستمر تلعب دوراً كبيراً في زيادة مخاطر الوفاة المبكرة. وأكد الباحثون أن التغييرات الكبيرة في نمط الحياة قد تكون صعبة الاستمرار، لذا يُنصح بالبدء بخطوات صغيرة نحو التغذية الصحية والنشاط البدني المنتظم.
وأشار الخبراء إلى أن الجينات تحدد نحو 25% فقط من طول العمر، في حين يشكل نمط الحياة والعوامل البيئية النسبة الأكبر، مشددين على أهمية التركيز على العادات الصحية مثل التغذية المتوازنة، ممارسة الرياضة، مراجعة الطبيب بانتظام، تقليل التوتر، وبناء علاقات اجتماعية قوية.



