أخبار عاجلة
طرقات جبلية مقطوعة بسبب تراكم الثلوج -
بألفاظ بذيئة.. ترامب يرد على رجل غاضب -
محمد صلاح يتفوق على أساطير العالم في نادي المئة -
فرنسا تدرس إضافة الإخوان لـ”قائمة الإرهاب” -
سبب مفاجئ لارتفاع ضغط الدم.. هذا ما كشفه العلماء -
هل تشارك إسرائيل في الضربة الأميركية على إيران؟ -
معطيات رئاسية مستقرة: لا حرب كبيرة… ولا تورط داخليًّا -

هل هناك طرق لتخفيف أعراض عدم تحمّل اللاكتوز؟

هل هناك طرق لتخفيف أعراض عدم تحمّل اللاكتوز؟
هل هناك طرق لتخفيف أعراض عدم تحمّل اللاكتوز؟

يعاني بعض الأشخاص من عدم تحمّل اللاكتوز بشكل مفاجئ أو يتطوّر تدريجيًا، حيث قد يكفي كوب حليب أو قطعة من منتجات الألبان للتسبّب بانتفاخ وتشنّجات وإسهال.

ويعود ذلك غالبًا إلى نقص إنزيم "اللاكتاز" المسؤول عن هضم سكر اللاكتوز، ما يجعل الجسم عاجزًا عن تفكيكه وامتصاصه بالكامل.

ورغم شيوع الاعتقاد بأن هذه الحالة دائمة ولا يمكن تغييرها، تشير أبحاث حديثة إلى أن شدة الأعراض لا ترتبط دائمًا بمستوى الإنزيم وحده.

فبعض الأشخاص يستطيعون تحمّل كميات محدودة من اللاكتوز دون مشاكل تُذكر، بينما يعاني آخرون أعراضًا قوية بعد كميات ضئيلة جدًا، ما دفع الباحثين إلى الالتفات لدور الجهاز العصبي إلى جانب العامل الإنزيمي.

في هذا السياق، يوضح علم الأعصاب الوظيفي أن التواصل العصبي بين الدماغ والأمعاء يؤثر في حركة الجهاز الهضمي وحساسية الألم وطريقة تفاعل الجسم مع اللاكتوز.

وتعتمد بعض التمارين، مثل مهام الحركة والتحفيز الانعكاسي، على تحسين هذه الإشارات العصبية، الأمر الذي قد يخفف الأعراض حتى من دون زيادة إنتاج إنزيم اللاكتاز.

وأظهرت إحدى الدراسات أن عددًا من المشاركين لاحظوا تراجعًا في الانتفاخ وعدد مرات التوجّه إلى المرحاض بعد الخضوع لجلسات في علم الأعصاب الوظيفي، رغم أن الفحوص المخبرية استمرت في إظهار ضعف امتصاص اللاكتوز لديهم.

ويشدد الخبراء على أن العامل الجيني يبقى أساسياً في عدم تحمّل اللاكتوز، وأن علم الأعصاب الوظيفي يُعد مقاربة داعمة يمكن أن تُضاف إلى العلاجات التقليدية، مثل أقراص اللاكتاز أو المنتجات الخالية من اللاكتوز، لا بديلًا عنها.

وتسلّط هذه النتائج الضوء على أهمية التعامل مع الهضم كعملية متكاملة يشترك فيها الجهاز العصبي، ما قد يساعد بعض المصابين على تخفيف الأعراض وتحسين نوعية حياتهم، حتى إن لم يتمكنوا من العودة إلى استهلاك منتجات الألبان بشكل كامل. (آرم نيوز) 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مواد نتعرض لها يوميًا تهدد البنكرياس وتؤثر على صحتنا.. تجنّبها!
التالى الكاجو النيء أم المحمّص.. أيهما أغنى بالحديد والسيلينيوم؟