أخبار عاجلة
المزارعون بين فرحة الأمطار ومخاوف الصقيع والعواصف -
ثقة بالحكومة ورهان على تعثّر خطة الجيش -
اتصال جعجع بعون يبدّد التقديرات عن خلافات بينهما -
“كيمياء” بعبدا – معراب تصفع “الممانعة” -
من يفاوض باسم لبنان… الدولة أم “الحزب”؟ -
اتفاقية معراب… السُلّم الذي صعد عليه عون وسقط عنه -

ترامب يوضح سبب دعمه رودريغيز لرئاسة فنزويلا مؤقتاً

ترامب يوضح سبب دعمه رودريغيز لرئاسة فنزويلا مؤقتاً
ترامب يوضح سبب دعمه رودريغيز لرئاسة فنزويلا مؤقتاً

برّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعمه ديلسي رودريغيز لتولي رئاسة فنزويلا بصورة مؤقتة، بدلاً من زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، برغبته في تجنّب تكرار سيناريو عدم الاستقرار الذي شهده العراق في السابق.

وخلال رده على سؤال حول سبب تفضيله رودريغيز، قال ترامب إن إقصاء مؤسسات الدولة بالكامل قد يؤدي إلى نتائج خطيرة، مضيفاً: «إذا كنتم تذكرون، هناك مكان يُدعى العراق، حيث طُرد الجميع – الشرطة والجنرالات – وفي النهاية تحوّل هؤلاء إلى تنظيم داعش».

وأشار ترامب إلى أنه يكنّ احتراماً لماتشادو، لافتاً إلى أنها أهدته ميدالية جائزة نوبل للسلام الخاصة بها، معتبراً ذلك دليلاً على تقديرها له.

وتأتي تصريحات ترامب عقب لقاء عقده مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) جون راتكليف مع ديلسي رودريغيز في كراكاس، في زيارة وُصفت بأنها الأعلى مستوى منذ العملية العسكرية الأميركية التي نُفذت قبل نحو أسبوعين وأسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.

وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز»، عززت هذه الزيارة رسالة إدارة ترامب التي ترى في حكومة رودريغيز «أفضل مسار لتحقيق الاستقرار على المدى القصير». وجاء اللقاء بعد يوم واحد من اتصال هاتفي بين ترامب ورودريغيز، وفي اليوم نفسه الذي التقى فيه الرئيس الأميركي مع ماريا كورينا ماتشادو، حيث سلّمته الميدالية خلال لقاء وصفته بأنه «بادرة امتنان شخصية» لدعمه ما سمّته «حرية فنزويلا».

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي، طلب عدم الكشف عن هويته، أن راتكليف توجّه إلى كراكاس بتوجيه مباشر من ترامب «لإيصال رسالة مفادها أن الولايات المتحدة تتطلع إلى تحسين علاقة العمل مع الحكومة المؤقتة». وأضاف أن الجانبين بحثا سبل التعاون الاستخباراتي، واستعادة الاستقرار الاقتصادي، وضمان ألا تعود فنزويلا «ملاذاً آمناً لأعداء الولايات المتحدة، ولا سيما تجار المخدرات».

وكان ترامب قد صرّح سابقاً بأن ماتشادو لا تحظى بدعم كافٍ داخل البلاد، في حين وصف رودريغيز بأنها «شخصية مذهلة» وأشاد بـ«تعاونها مع واشنطن». وداخل الإدارة الأميركية، تُعد زيارة راتكليف تعبيراً عن «ثقة وتعاون» مع رودريغيز، التي يراها مسؤولون في إدارة ترامب «خياراً عملياً لتحقيق الاستقرار».

وفي هذا الإطار، قدّمت وكالة الاستخبارات المركزية تقييماً أولياً في صيف العام الماضي وصفت فيه رودريغيز، عندما كانت نائبة للرئيس، بأنها «سياسية براغماتية غير أيديولوجية، ومستعدة للتفاوض وربما التعاون مع واشنطن عند الضرورة».

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لجنة نوبل: حيازة الميدالية لا تعني الفوز بالجائزة!
التالى بلغاريا تعتمد اليورو بعد عقدين من الانضمام للاتحاد الأوروبي