ويأمل "أسود الأطلس" في ترك بصمة قوية خلال النهائيات المرتقبة صيفاً في أميركا الشمالية. وجاء تألق مزراوي في مركز مدافع المحور خلال فوز يونايتد على تشيلسي بهدف نظيف السبت الماضي ضمن الجولة 33 من "البريميرليغ"، ليفتح الباب أمام إمكانية الاعتماد عليه في قلب الدفاع المغربي.
فما هي الـ3 عوامل التي ترجح كفة مزراوي لهذا المركز الحساس:
1. غياب أكرد وعلامات استفهام حول جاهزيته
تحوم الشكوك حول لحاق مدافع مارسيليا نايف أكرد بالعرس العالمي، بعد خضوعه لجراحة في عضلات أسفل البطن، مما يجعل عودته للملاعب قبل نهاية الموسم غير مؤكدة. ويُعد أكرد (64 مباراة دولية) أحد الأعمدة الأساسية في تشكيلة المدرب.
2. التكامل مع عيسى ديوب
ترجح المؤشرات أن يكون عيسى ديوب، مدافع فولهام البالغ 29 عاماً، ركيزة أساسية في دفاع المغرب خلال المونديال، خاصة بعد مشاركته أساسياً في وديتي الإكوادور وباراغواي مؤخراً. ويمتاز مزراوي بقدرة عالية على بناء الهجمات من الخلف، مما يجعله شريكاً مثالياً لديوب في محور الدفاع.
3. النضج التكتيكي والمرونة
يملك لاعب أياكس السابق مرونة تكتيكية عالية مكنته من شغل مراكز متعددة هذا الموسم مع مانشستر يونايتد، شملت الظهير الأيمن والأيسر ومدافع المحور والوسط الأيمن. كما سبق للمدرب وليد الركراكي الاعتماد عليه في مركز الوسط المدافع مع المنتخب الوطني خلال ودية بوركينا فاسو عام 2023. (العين الاخبارية)



