شهدت محافظة حجة شمال غربي اليمن حادثة مأساوية راحت ضحيتها فتاة في العشرينيات من عمرها، بعدما أقدمت على الانتحار إثر رفضها الاستمرار في زواج أُجبرت عليه من رجل يكبرها سناً.
ووقعت الحادثة يوم الجمعة الماضي في مديرية المحابشة، حيث أفادت مصادر محلية أن الفتاة كانت قد زُوّجت قبل نحو شهر من رجل يعمل مشرفًا في جماعة الحوثي، وسط روايات تتحدث عن تعرضها لاحقًا لسوء معاملة وعنف.
ووقعت الحادثة يوم الجمعة الماضي في مديرية المحابشة، حيث أفادت مصادر محلية أن الفتاة كانت قد زُوّجت قبل نحو شهر من رجل يعمل مشرفًا في جماعة الحوثي، وسط روايات تتحدث عن تعرضها لاحقًا لسوء معاملة وعنف.
وبحسب المصادر، عادت الشابة بعد فترة قصيرة إلى منزل عائلتها هربًا من واقعها، إلا أن محاولاتها لطلب الانفصال أو الحماية لم تلقَ استجابة.
ورغم إبلاغها والدها بما كانت تتعرض له من معاملة قاسية، أصرّ على عودتها إلى منزل زوجها، فيما حصل الزوج لاحقًا على حكم قضائي من سلطات الحوثي يلزمها بالعودة إليه.
وتحت هذه الضغوط المتراكمة، دخلت الفتاة في حالة نفسية صعبة، وسط شعور متزايد بالعجز وفقدان الأمان، وفق شهادات من محيطها الاجتماعي.
ومع تصاعد الضغوط، وصلت الأزمة إلى ذروتها، حين حاولت الأسرة إعادتها قسرًا، لتلجأ إلى سطح المنزل في لحظات أخيرة انتهت بقرار مأساوي حيث ألقت بنفسها لتلقى حتفها على الفور. (آرم نيوز)



