وكشفت أندريس في تصريحات لصحيفة "بليك" السويسرية الألمانية، عن شعورها بخيبة أمل وخيانة كبيرة بعد أن استغل مديرها السابق ثقتها وحسن نواياها، من خلال سلسلة من المعاملات المالية المشبوهة التي شملت المقامرة وشراء أعمال فنية باسم زوجة فرايموند، دون أن تصل إليها أي من هذه الممتلكات.
وأضافت الممثلة: "هذا الشعور بالعجز لا يُطاق، إنه يقتلني"، مشيرة إلى أنها تعاني من الأرق والقلق بسبب الأمر.
وكانت أندريس قد تقدمت بشكوى جنائية في كانون الثاني 2026 تتضمن اتهامات بالاختلاس والاحتيال، وأكدت إدارة أعمالها أن السلطات القضائية السويسرية تحقق في "مخطط احتيال واسع ومعقد" أدى إلى خسارتها جزءًا كبيرًا من ثروتها. وأكدت النجمة أنها كانت تحتفظ بأموالها من أجل "تقاعد سعيد وسلمي"، وأن هذه الخسارة شكلت صدمة كبيرة لها.
وعلى صعيد حياتها الشخصية، تستعيد أندريس مسيرة حافلة بالإنجازات والعلاقات العاطفية البارزة، حيث اشتهرت بدورها في فيلم "د. نو" (1962) وظهرت في العديد من الأعمال السينمائية والمجلات العالمية، كما أنجبت ابنها ديميتري من الممثل هاري هاملين عام 1980.
وتقضي أندريس حاليًّا وقتها بين مدينتي روما الإيطالية وغشتاد السويسرية، بعد أن ابتعدت عن الأضواء تدريجيًّا وباعت منزلها في بيفرلي هيلز عام 2017، لتدخل مرحلة جديدة في حياتها، وسط محاولات لاستعادة حقوقها المالية.



