أخبار عاجلة
كانييه ويست يكشف نوبة الهوس التي أثرت على سلوكه -
التحركات النقابية مستمرة الاربعاء والخميس -
اللاذقية تمنع وضع المكياج خلال الدوام الرسمي -
ناصر يقترح جلسة استثنائية لمعالجة مباني طرابلس -
نتنياهو: إذا هاجمتنا إيران سنرد بقوة غير مسبوقة -
رغبة إسرائيلية في مفاوضات ثنائية مع لبنان -
ضربة إسرائيلية قد تستهدف “الحزب” قريبًا! -
حالة اختناق نتيجة حريق شقة في كفرزبد  -

مثقف ووطني مناضل.. رحيل شخصية سياسية مرموقة

مثقف ووطني مناضل.. رحيل شخصية سياسية مرموقة
مثقف ووطني مناضل.. رحيل شخصية سياسية مرموقة
توفي اليوم الأحد الدبلوماسي الجزائري أحمد طالب الإبراهيمي عن عمر ناهز 93 عامًا، وفق ما أعلن التلفزيون الحكومي. وشغل الإبراهيمي منصب وزير الخارجية بين عامي 1982 و1988، كما تولى سابقًا وزارات التربية والإعلام، وبرز كأحد الشخصيات الوطنية المرموقة في تاريخ الجزائر الحديث.

Advertisement


وُلد الإبراهيمي في عام 1932 بقرية أولاد إبراهيم شرق الجزائر، في أسرة محافظة، وهو نجل الشيخ البشير الإبراهيمي، أحد مؤسسي جمعية العلماء الجزائريين المناهضة للاستعمار الفرنسي. تابع أحمد دراسته في تلمسان والجزائر العاصمة قبل أن ينتقل إلى باريس، حيث انخرط ضمن اتحاد الطلاب المسلمين الجزائريين وشارك في النضال من أجل استقلال بلاده، ما أدى إلى سجنه من قبل السلطات الفرنسية بين عامي 1957 و1961.

بعد الاستقلال، بدأ الإبراهيمي مسيرته الدبلوماسية ضمن الحكومة المؤقتة، وشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتدرج في المناصب الحكومية، حيث كان وزيرًا للتربية (1965-1970) ثم وزيرًا للإعلام (1970-1977)، قبل أن يتولى وزارة الخارجية في عهد الرئيس الشاذلي بن جديد.

ورغم ترشحه لرئاسة الجمهورية عام 1999، انسحب الإبراهيمي مع بقية المرشحين احتجاجًا على التزوير، ليبقى الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة المرشح الوحيد ويفوز بالانتخابات.

وأشاد الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون بالإبراهيمي في رسالة إلى عائلته، واصفًا إياه بـ"سليل بيت العلم والورع"، ومبرزًا خصاله من حكمة السياسي ورصانة المثقف ووطنية المناضل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قضية تهز المتحف المصري… أحكام مشددة في سرقة أثر فرعوني