أخبار عاجلة
هزّة جديدة تضرب لبنان -
ترامب: أمور جيدة للغاية تحدث بشأن أوكرانيا وروسيا -
منسى يبحث الأمن والدعم الدولي للجيش اللبناني -
أيوب: نحتفظ بحقّنا في الطعن ببعض مواد الموازنة -
روابط التعليم الرسمي تواصل الإضراب والاعتصام -
إيران تحذر من تصنيف الحرس الثوري إرهابياً -
شجون الهاجري وبوشهري… صداقة تتجاوز حدود الفنّ -
بري لمعوض: “إنت ما بتعرف شو في بالجنوب” -

قصر البارون.. أسطورة معمارية مصرية بين الحقيقة وأشباح الخيال

قصر البارون.. أسطورة معمارية مصرية بين الحقيقة وأشباح الخيال
قصر البارون.. أسطورة معمارية مصرية بين الحقيقة وأشباح الخيال
في قلب حي مصر الجديدة بالقاهرة، يقف قصر البارون شامخًا كأحد أكثر المعالم السياحية إثارة للجدل، يجذب آلاف الزوار كل عام بما يجمع بين جمال العمارة وروح الأساطير.

Advertisement

شُيّد القصر بطراز غير مألوف في المنطقة، مستوحى من المعابد الهندوسية في شكله الخارجي، بينما استلهمت غرفه الداخلية من فنون عصر النهضة الأوروبية. ويتميّز ببرج عاجي مهيب وغرف فسيحة تملؤها النقوش والتماثيل التي تُضفي رهبة وغموضًا على المكان.

منذ افتتاحه للزوار، ارتبط القصر بروايات شعبية حول ظهور شبح "البارونة هيلانة"، شقيقة البارون إمبان، التي قيل إنها سقطت من سطح القصر. وتتناقل الألسن قصصًا عن أصوات غامضة وحرائق صغيرة تظهر ليلًا، ما زاد من هالة الرعب التي تحيط بالمكان.

البارون إدوارد إمبان، رجل الأعمال البلجيكي الذي شُيّد القصر باسمه، أحب مصر وطلب أن يُدفن فيها. لكن القصر ظل مهجورًا لسنوات طويلة حتى اشترته الحكومة عام 1993 وأعلنت تسجيله كأثر رسمي عام 2005.
ولطالما جذب القصر صُنّاع السينما، إذ استُخدم موقعًا لتصوير مشاهد في أفلام مثل "الهارب" (1974) و"آسف على الإزعاج" (2008).

داخل القصر، يمكن للزائر التجول بين سبع غرف نوم فاخرة بديكورات خشبية وفسيفساء بديعة، أو الصعود إلى السطح للاستمتاع بمشهد الغروب الذي كان مفضّلًا للبارون. أما في الخارج، فتوفّر الحديقة الخلفية ملاذًا هادئًا بعد جولة يغلب عليها الإحساس بالرهبة.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ترامب يُروّج لفيلم زوجته ميلانيا الوثائقي
التالى قضية تهز المتحف المصري… أحكام مشددة في سرقة أثر فرعوني