وكشفت دراسة نُشرت في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم أن القطعة الأولى عبارة عن عصا رفيعة بطول 80 سنتيمتراً، يُرجح استخدامها للحفر في الطين، بينما القطعة الثانية أصغر حجماً ومصنوعة من خشب الصفصاف أو الحور، ويُعتقد أنها كانت أداة يدوية لتشكيل الأدوات الحجرية.
أوضح العلماء أن ندرة الأدوات الخشبية تعود لسرعة تحللها، إلا أن هذه القطع حُفظت بفضل دفنها السريع تحت الرواسب في بيئة رطبة ومغمورة بالمياه. ورغم عدم العثور على بقايا بشرية في الموقع، إلا أن عمر الطبقات الرسوبية واكتشاف عظام فيلة تحمل آثار قطع يؤكدان نشاطاً بشرياً كثيفاً في تلك الحقبة.
يضع هذا الاكتشاف اليونان على خارطة أقدم المواقع التي وثقت استخدام الخشب إلى جانب الحجر والعظام، لينضم إلى اكتشافات محدودة مشابهة في ألمانيا والصين، ويفتح الباب للتساؤل حول هوية هؤلاء البشر، سواء كانوا من "نياندرتال" أو من أسلاف بشرية أخرى سبقتهم.
أخبار متعلقة :