وتعتمد الطريقة التقليدية، المعروفة بقياس الاحتياطي التدفقي (FFR)، على إدخال قسطرة داخل الشريان وقياس الضغط وتدفق الدم بعد إعطاء أدوية خاصة. ورغم فعاليتها، فإن استخدامها محدود بسبب تعقيدها وتكلفتها واحتمال حدوث مضاعفات.
وفي المقابل، تستخدم التقنية الجديدة، المعروفة باسم vFFR، تحليلًا حاسوبيًا لصور الأشعة ثلاثية الأبعاد للقلب، ما يسمح بتقدير مدى تضيق الشرايين دون الحاجة إلى إدخال أدوات داخل الجسم أو استخدام أدوية إضافية.
كما سجلت التقنية الجديدة معدل فشل مرتبط بالأوعية بنسبة 4%، مقارنة بـ4.6% في الطريقة التقليدية، وهو فارق طفيف يدعم فعاليتها.
ويرى الباحثون أن هذه التقنية قد تسهم في توسيع استخدام تقييم تدفق الدم لدى المرضى، خاصة أن الإجراءات الأقل تدخلاً تكون غالبًا أكثر قبولًا وأسهل في التطبيق.
ورغم هذه النتائج الإيجابية، يشير الباحثون إلى بعض القيود، منها أن الدراسة لم تكن "مُعماة"، إضافة إلى أن نسبة محدودة فقط من المشاركين كانت تعاني من نوبات قلبية حادة، ما يستدعي مزيدًا من الدراسات.
وفي سياق متصل، قد تمهد هذه التقنية لتقليل الحاجة إلى الإجراءات المعقدة، لكنها لا تلغي دور الطرق التقليدية، بل تقدم خيارًا إضافيًا يعتمد على حالة المريض والتقييم الطبي.
Advertisement



