وقدمت دراسة علمية جديدة تفسيرًا مقنعًا لهذا اللغز. فالدراسة، التي نُشرت في مجلة Current Biology، تشير إلى أن الجسم لا يتعامل مع السعرات الحرارية المحروقة أثناء التمارين بالطريقة البسيطة التي كنا نعتقدها لسنوات طويلة.
ولفترة طويلة، اعتمد العلماء على ما يُعرف بـ«النموذج الإضافي» لحساب استهلاك الطاقة، والذي يفترض أن مجموع السعرات التي يحرقها الإنسان يساوي الطاقة اللازمة للحياة اليومية مضافًا إليها ما يُحرق أثناء التمرين.
لكن هذا التصور بدأ يتصدع في السنوات الأخيرة. ويقترح الباحثون نموذجًا مختلفًا يُعرف بـ«النموذج المقيَّد»، ومفاده أن الجسم يمتلك سقفًا شبه ثابت لاستهلاك الطاقة. وعندما تزيد الحركة والتمارين، يبدأ الجسم بتقليص الطاقة المخصصة لوظائف أخرى أقل إلحاحًا، مثل إصلاح الخلايا أو بعض العمليات الأيضية.
وبعبارة أبسط، فإن جزءًا من السعرات التي نحرقها في النادي الرياضي يعوَّض تلقائيًا عبر خفض الاستهلاك في أماكن أخرى. (العربية)



