أخبار عاجلة
"يلي بدّو يمشي"… وائل منصور يختار الصراحة ويعود بثقة -
الذكاء الاصطناعي يقرأ صحة الجسد أثناء النوم -
أسعار النفط ترتفع بأكثر من 2%  -
أدرعي: قضينا على عنصر من “الحزب” في دير قانون -
هل يؤثر السكري على الذاكرة ؟ -
البرازيل تعلن رغبتها في استضافة مونديال الأندية 2029 -
مسحوق صيني يبيض الأسنان بالفرشاة الكهربائية -

العصائر وحدها لا تكفي.. مخاطر غير متوقعة للحميات السائلة

العصائر وحدها لا تكفي.. مخاطر غير متوقعة للحميات السائلة
العصائر وحدها لا تكفي.. مخاطر غير متوقعة للحميات السائلة
كشفت دراسة أميركية أن الحميات الغذائية التي تقتصر على تناول العصائر يمكن أن تؤثر بشكل سلبي على توازن الميكروبيوم، أي البكتيريا والميكروبات والفيروسات التي تعيش بشكل طبيعي داخل الجهاز الهضمي، وكذلك على الإدراك المعرفي للشخص، وأن هذه التغيرات يمكن أن تحدث في غضون ثلاثة أيام فقط.

Advertisement


وفي إطار الدراسة التي قام بها فريق بحثي من جامعة نورث ويسترن الأميركية، قام الباحثون بتقسيم المتطوعين إلى ثلاث فئات، حيث كان أفراد المجموعة الأولى يتناولون العصائر الباردة فقط، وكان أفراد المجموعة الثانية يتناولون خليطاً من العصائر والمأكولات، فيما كان أفراد المجموعة الثالثة يتناولون أغذية مشتقة من أصول نباتية.

وجمع الباحثون عينات من لعاب وبراز المتطوعين وحصلوا على مسحات من داخل أفواههم حتى يتسنى لهم تقييم التغيرات البكتيرية التي تحدث لهم قبل وأثناء وبعد التجربة.

وأظهرت النتائج أن المجموعة التي اقتصرت على تناول العصائر الباردة حدث لها أكبر زيادة في كمية البكتيريا التي تسبب الالتهابات واضطرابات الجهاز الهضمي، في حين أن الأفراد الذين جمعوا بين العصائر والمأكولات حدثت لديهم تغيرات في بكتيريا الجهاز الهضمي ولكن بدرجة أقل حدة. أما المتطوعون الذين كانوا يتناولون المأكولات ذات الأصول النباتية، فقد تحقق لديهم أفضل توازن على المستوى البكتيري والميكروبي.

ووجد الباحثون أن الحميات الغذائية القائمة على تناول العصائر فقط أو التي تمزج بين العصائر والمأكولات تؤدي إلى زيادة في البكتيريا المسببة للالتهابات سواء في اللعاب أو داخل الفم، وأرجعوا أسباب هذه التغيرات إلى زيادة نسبة السكريات وانخفاض مستوى الألياف في العصائر بشكل عام.

ونقل الموقع الإلكتروني "هيلث داي" المتخصص في الأبحاث العلمية عن رئيسة فريق الدراسة قولها، إن استهلاك كميات كبيرة من العصائر التي تفتقر إلى الألياف الطبيعية ربما يؤدي إلى اختلال توازن الميكروبيوم، وهو ما ينطوي بدوره على آثار سلبية مثل زيادة الالتهابات واضطرابات الجهاز الهضمي. (العربية)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق دراستان تكشفان فوائد أدوية فقدان الوزن ضد سرطان القولون
التالى الكاجو النيء أم المحمّص.. أيهما أغنى بالحديد والسيلينيوم؟