أفادت معلومات MTV أن زيارة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إلى سوريا كانت محددة مسبقاً، وأن الجانب السعودي كان على علم بها وشجّع عليها، من دون أن يحمل جنبلاط أي رسائل داخلية إلى الرئيس السوري أحمد الشرع.
وأضافت المعلومات أنه تم خلال الزيارة البحث في العلاقات اللبنانية – السورية وسبل تطويرها، إضافة إلى استفادة لبنان من التعاون في الملفات الاقتصادية، ولا سيما ملف الكهرباء.
كما جرى التطرق إلى الأوضاع في المنطقة وتداعياتها الاقتصادية والسياسية.
وفي ما يتعلق بملف السويداء، تناولت المحادثات مساري المحاسبة والمصالحة، إلى جانب بعض الإجراءات الاقتصادية الهادفة إلى التخفيف من معاناة الأهالي.



