مراد: إقفال القنوات الدبلوماسية يضعف موقع لبنان السيادي

مراد: إقفال القنوات الدبلوماسية يضعف موقع لبنان السيادي
مراد: إقفال القنوات الدبلوماسية يضعف موقع لبنان السيادي

اعتبر رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي، إبراهيم مراد، أن الأنباء المتداولة حول رفض رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون تلقي اتصال هاتفي من رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، رغم الوساطة المباشرة والرفيعة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته، تطرح تساؤلات جدية حول كيفية إدارة القنوات الدبلوماسية في مرحلة دقيقة يمر بها لبنان، ومدى الاستفادة من الفرص المتاحة لتعزيز موقع الدولة.

ورأى مراد أن هذه الخطوة تعكس حجم التعقيدات والضغوط الإقليمية التي تحيط بالقرار الرسمي اللبناني، في ظل واقع سياسي معروف، ما يستدعي مقاربة أكثر جرأة وانفتاحًا بما يحفظ المصلحة الوطنية العليا ويعزز حضور لبنان على الساحة الدولية.

وأكد مراد أن مقام رئاسة الجمهورية يشكّل الركيزة الأساسية للقرار الوطني، وهو مدعوّ اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى ترسيخ نهج سيادي مستقل يوازن بين الثوابت الوطنية ومتطلبات الانخراط الفاعل في المجتمع الدولي.
وشدد على أن التواصل الدبلوماسي، خصوصًا برعاية دولية وازنة، ليس خيارًا ثانويًا، بل أداة أساسية لحماية لبنان وانتزاع حقوقه، معتبرًا أن تجنّب بعض المسارات الدبلوماسية الحساسة قد يؤدي إلى إضعاف موقع الدولة ويمنح قوى الأمر الواقع هامشًا أوسع للتحكم بمصير البلاد.

وأضاف مراد: “لبنان لا يحتاج إلى سياسات انكفاء أو تردد، بل إلى قرارات واضحة تعيد الاعتبار لسيادة الدولة وحصرية السلاح بيدها، وتضع حدًا لحالة الازدواجية التي تستنزف مؤسساتها وتضعف موقعها”.

وتابع: “إن استمرار فرض معادلات تعيق قيام الدولة الكاملة السيادة، يكرّس واقعًا خطيرًا يهدد مستقبل اللبنانيين، ويجعل البلاد عرضة لمزيد من العزلة والتدهور”.

وختم مراد بدعوة القوى السيادية والشعب اللبناني إلى التكاتف لاستعادة القرار الوطني، مؤكدًا أن قيامة لبنان الحقيقية تبدأ بإعادة بناء دولة قوية، سيدة، حرة، قادرة على فرض سلطتها الكاملة على كامل أراضيها، والانخراط بثقة في محيطها العربي والدولي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مراد: إقفال القنوات الدبلوماسية يضعف موقع لبنان السيادي
التالى اشتباكات بين “الحزب” والجيش الإسرائيلي في الخيام