عمّ الإضراب إدارات سرايا صيدا، حيث اقتصر العمل في دائرة الشؤون على تسيير الأمور الطارئة، فيما أنجز السجل العقاري معاملات القيمة التأجيرية المرتبطة بمهل محددة. كما أبقت تعاونية الموظفين استجابتها محصورة بالحالات الملحّة والضرورية.
في المقابل، التزم الموظفون في دوائر التنظيم المدني والمالية والمساحة والنفوس والصحة والمنطقة التربوية والأشغال والاقتصاد والصناعة والزراعة والعمل وتنفيذ المياه ومؤسسة الإسكان، إضافة إلى محافظة الجنوب، مكاتبهم وأغلقوا البوابات، مانعين استقبال المعاملات.



