أخبار عاجلة
كم بيضة يمكن تناولها يوميا؟ -
قبيل مواجهة ليفربول.. مارسيليا يتلقى ضربة مؤثرة -
إنذار إسرائيلي عاجل لسكان الخرايب وأنصار -
بعد الإنذار الإسرائيلي… غارات تستهدف الجنوب -
بالصور... ميريام فارس في حوض السباحة في درجة 7 تحت الصفر! -
أدرعي: قضينا على ضابط ارتباط لـ”الحزب” -
من هو "ميسي المغرب" الذي وقع لتشيلسي؟ -
كيف يحمي زيت الزيتون البكر من الأمراض؟ -
نزوح سكان المباني المهددة بالقصف -
قائد الجيش: التزامنا حماية الحدود نهائي -

هل اقتنعت دمشق برواية لبنان؟

هل اقتنعت دمشق برواية لبنان؟
هل اقتنعت دمشق برواية لبنان؟

كتبت لارا يزبك في المركزية:

طلبت السلطات السورية من قوات الأمن اللبنانية تسليم أكثر من 200 ضابط كبير فروا إلى لبنان بعد سقوط بشار الأسد، وذلك في أعقاب تحقيقات ومعلومات صحافية، اشارت الى ان لبنان صار يشكل مركزاً للتخطيط لإثارة اضطرابات في سوريا.

ونقلت رويترز الاسبوع الماضي، عن ثلاثة مصادر سورية رفيعة ومسؤولين أمنيين لبنانيين اثنين ودبلوماسي مطلع، ان المسؤول الأمني السوري الكبير العميد عبد الرحمن الدباغ التقى في 18 كانون الأول الماضي بقيادات أمنية لبنانية في بيروت لمناقشة وضع هؤلاء الضباط.

والتقى الدباغ وهو مساعد لقائد رئيس الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية معقل العلويين، بمدير المخابرات اللبنانية طوني قهوجي واللواء حسن شقير المدير العام للأمن العام وقدم لهما قائمة بأسماء ضباط كبار مطلوبين لسوريا. وركزت الزيارة، بحسب المصادر السورية، على جمع معلومات حول أماكن وجود الضباط ووضعهم القانوني، بالإضافة إلى محاولة إيجاد سبل لمحاكمتهم أو تسليمهم إلى سوريا. ووصفت المصادر الزيارة بأنها طلب مباشر من جهاز أمني إلى آخر، وليست طلب ترحيل. ووفقاً لمصدر سوري اطلع على القائمة فقد تضمنت أسماء شخصيات كبيرة من بينها شخصيات تعمل كوسطاء للملياردير رامي مخلوف ابن خال الرئيس المخلوع وللواء كمال حسن الرئيس السابق لشعبة المخابرات العسكرية، وكلاهما يقيمان في موسكو، ويديران مخططات التخريب على الحكم الجديد في سوريا.

قبل نشر هذه المعلومات بأيام، وفي ١١ كانون الثاني الجاري، كان رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون يجزم الا ضباط سوريين بارزين في لبنان، وذلك في ضوء مداهمات وتحقيقات أجرتها الاجهزة اللبنانية، معلنا ان قد يكون هناك بعض العناصر الذين كانوا يخدمون في الجيش السوري ايام حكم آل الاسد الا انهم ليسوا في مراتب عالية ولا يشكلون خطرا على الحكم الجديد.

لكن في الساعات الماضية، كشفت معلومات صحافية عن اسماء الضباط الذين تطالب دمشق بتسليمهم وعن رتبهم وادوارهم وجرائمهم الفظيعة في المرحلة السابقة، وتحدثت ايضا عن مواقع تواجدهم في لبنان، بين الضاحية الجنوبية والضبية والكسليك وليس فقط في الشمال او في البقاع او في مناطق نفوذ حزب الله…

ما تقدم يدل، بحسب ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ”المركزية”، على ان سوريا لم تقتنع برواية الجانب اللبناني الذي ابلغها ان لا ضباط كبار على اراضيه، ويؤكد ان الملف لم يطو وان دمشق مصرة على متابعته. عليه، تشير المصادر الى ان الاتصالات مستمرة امنيا وسياسيا بين الطرفين لتبادل المعلومات، وسط رغبة لبنانية واضحة بالتعاون بما يطمئن سوريا.. لكن الخشية كبيرة من ان تكون “ملائكة” حزب الله التي لا تزال حاضرة في قلب الاجهزة وفي “الدولة العميقة”، تلعب دورا سلبيا اولا في الوصول إلى نتائج فعلية حول اماكن هؤلاء الضباط، وثانيا في توقيف هؤلاء. وربما ما حصل في هذا الملف حتى الساعة، كان وبدفع من “الحزب”، للمماطلة وشراء الوقت، حتى يكون هؤلاء المطلوبون خرجوا من لبنان، تختم المصادر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ملف “أبو عمر” يتوسّع قضائيًّا
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان