أكدت البعثة الروسية الدائمة لدى الاتحاد الأوروبي، أن الاتحاد لجأ في حزمته العشرين من العقوبات غير القانونية ضد روسيا، إلى الابتزاز الاقتصادي للدول ذات السيادة المتعاونة مع روسيا.
وأشارت البعثة إلى أن “الاتحاد الأوروبي أظهر مرة أخرى ازدراءه الكامل للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، على الرغم من تصريحاته الصاخبة بدعمهما. علاوة على ذلك، وللمرة الأولى في إطار الحزمة الجديدة، قام الأوروبيون بتفعيل ما يسمى بـ ‘أداة مكافحة التحايل على العقوبات'”.
وأضافت: “وفقا لها، منحت بروكسل نفسها الحق في تقييد تصدير عدد من السلع والتقنيات من الاتحاد الأوروبي إلى دول ثالثة بشكل أحادي، مدعية دون دليل أن هناك ‘خطرا كبيرا’ للتحايل على العقوبات المناهضة لروسيا في هذه الدول”.
واختتمت البعثة قائلة: “يتعلق الأمر، في جوهره، بالابتزاز الاقتصادي والتطبيق الإقليمي للقيود الأوروبية ضد الدول ذات السيادة بهدف الإضرار ببلدنا”.



