خبر

أردوغان يعقد اجتماعا أمنيا طارئا إثر تصاعد التوتر مع الجيش السوري

عقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اجتماعا أمنيا طارئا بشأن التطورات في إدلب شمال غربي سوريا، بالتزامن مع تصاعد التوتر بين الجيشين التركي والسوري وسقوط قتلى من الطرفين.

وقالت مصادر تركية إن الاجتماع انعقد بحضور وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ووزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو ورئيس الاستخبارات الوطنية هاكان فيدان ورئيس هيئة الأركان للجيش يشار غولر.


ويأتي ذلك عقب اختتام جولة جديدة من المباحثات بين الوفدين الروسي والتركي حول إدلب في أنقرة اليوم الخميس، حيث أعلن الجانب التركي في أعقابها أنه أكد للجانب الروسي على ضرورة وقف إطلاق النار في إدلب.

وقالت وكالة "الأناضول" الرسمية التركية إن الجيش التركي تمكن خلال الـ17 يوما الماضية من "تحييد 1709 عناصر من قوات الجيش السوري، وتدمير 55 دبابة و3 مروحيات و18 عربة مدرعة و29 مدفعا أثناء العمليات في إدلب".

بدوره ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "الغارات الجوية التي جرت خلال اليوم في المنطقة الواقعة بين البارة وبليون، أسفرت عن مقتل 34 جنديا تركيا على الأقل، وسط معلومات عن سقوط قتلى آخرين جراء تلك الغارات".

من جهتها، قالت روسيا في وقت سابق إن الجانب التركي لم ينفذ التزاماته في إطار اتفاق سوتشي حول إدلب، الذي توصل إليه الرئيسان فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان. وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن تركيا تواصل دعم المسلحين في شمال سوريا، ما يعتبر انتهاكا لاتفاقات سوتشي.