كشفت التقارير الرياضية، أن تألق جمال ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة نظام تدريبي "مكثف ومخصص" وضعه الطاقم الفني لبرشلونة، يركز على تقوية الكتلة العضلية دون المساس بالمرونة والسرعة التي تميزه. كما يلعب "الذكاء الكروي" الفطري للاعب دوراً محورياً في اتخاذه قرارات حاسمة داخل الملعب تفوق عمره الزمني بكثير.
إلى جانب الموهبة، تبرز "البيئة الهادئة" التي تحيط بها إدارة برشلونة وعائلته اللاعب كعامل حاسم في الحفاظ على تركيزه بعيداً عن ضغوط الإعلام الصاخبة. هذا النضج النفسي سمح له بالتعامل مع كبار المدافعين في "الليغا" ودوري الأبطال بجرأة نادرة، محطماً الأرقام القياسية واحداً تلو الآخر.
ويرى مراقبون أن الاستمرارية على هذا النهج، مع الالتزام بالنظام الغذائي الصارم وبرامج الاستشفاء الحديثة، ستجعل من لامين جمال المرشح الأول لخلافة أساطير اللعبة على عرش "الكرة الذهبية" في السنوات القليلة المقبلة، ليصبح أيقونة برشلونة الجديدة في العصر الحديث.



