وتأتي هذه التحركات بعد تدهور نتائج "الريدز" تحت قيادة سلوت، حيث تجرع الفريق 9 هزائم في آخر 12 مباراة منذ أواخر شهر تشرين الثاني وخلال شهر كانون الأول الماضيين. وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير هي السقوط الأخير أمام بورنموث بنتيجة (3-2)، ما عزز القناعة لدى الإدارة بضرورة التغيير، رغم توجهها الحالي للإبقاء على سلوت حتى نهاية الموسم.
ووفقاً لصحيفة "آس" الإسبانية، فإن إقالة ريال مدريد لألونسو حديثاً –عقب خسائر ثقيلة أمام برشلونة ومانشستر سيتي وليفربول نفسه– فتحت الباب مجدداً أمام إدارة "الريدز". وكان ألونسو قد رفض عرض ليفربول الصيف الماضي عقب رحيل يورغن كلوب، مفضلاً البقاء مع باير ليفركوزن قبل انتقاله إلى "الميرينغي".
وأفادت التقارير بأن المحادثات الأولية مع وكيل ألونسو، إيناكي إيبانييث، كانت إيجابية، حيث لا يزال المدرب الإسباني يحظى باحترام هائل داخل قلعة "أنفيلد" كلاعب ومدرب واعد رغم تعثره الأخير في مدريد. ويسعى ليفربول لمعرفة مدى استعداد بطل العالم 2010 للعودة إلى الدوري الإنجليزي وبدء مرحلة جديدة من إعادة البناء.



