وقبيل انطلاق المونديال المقرر بين 11 حزيران و19 تموز في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لفت بطل العالم 2010 إلى تنامي الاهتمام باللعبة داخل السوق الأميركية، معربًا عن أمله في ألّا يتكرر سيناريو 1994 حين تراجع الحضور الجماهيري عقب الاستضافة. وأوضح أن استمرار هذا الزخم سيشكّل اختبارًا حقيقيًا لكرة القدم في أكبر اقتصاد عالمي.
وأشار بيكيه إلى أن طفرة 1994 أسهمت لاحقًا بإطلاق الدوري الأميركي، إلا أن اللعبة بقيت بعيدة عن موقع الصدارة رغم مرور أسماء لامعة مثل بيليه وبيكام وميسي. وفي السياق ذاته، كشف عن تحضيره لإطلاق “دوري الملوك”، بطولة سباعية اللاعبين تمزج كرة القدم بقواعد مستوحاة من ألعاب الفيديو، بعد توسعها إلى أسواق أوروبية وأميركية لاتينية.
وفي تقييمه الفني، وضع بيكيه فرنسا في المقدمة مستندًا إلى وصولها لنهائي النسختين الأخيرتين وتنوّع مواهبها، من دون استبعاد منافسين كبار مثل منتخب الأرجنتين ومنتخب البرازيل ومنتخب إسبانيا. وخلص إلى أن الحسم في بطولة قصيرة يبقى رهينة الجاهزية الجماعية والتفاصيل الصغيرة، حيث قد تكفي خسارة واحدة لمغادرة المنافسة.



