وبحسب صحيفة ماركا، فإن تفادي هزيمة قاسية في الكلاسيكو لم يكن كافياً لإنقاذ المدرب، إذ "لا وجود للخسائر المشرفة في ريال مدريد".
تراجع فني وفقدان هوية
رغم بداية قوية تميزت بالضغط العالي، تراجع أداء الفريق تدريجياً، خصوصاً بعد الخسارة الثقيلة أمام أتلتيكو مدريد، قبل أن يتكرس الانهيار في الكلاسيكو. وافتقر الفريق إلى الحيوية والجاهزية البدنية، كما فشل في اختراق الدفاعات المتكتلة، بينما اختفى الضغط العالي إلا في مناسبات محدودة.
كما برز ضعف واضح في خط الوسط بعد رحيل لوكا مودريتش، إذ لم يحصل ألونسو على صانع ألعاب، ما أجبر جود بيلينغهام على اللعب خارج مركزه الطبيعي.
الكرات الطويلة بدل البناء المنظم
في كأس السوبر، لجأ الفريق بكثافة إلى الكرات الطويلة لتجاوز ضغط المنافسين، في مؤشر على العجز عن بناء اللعب من الخلف، وهو ما كررته المباريات في جدة.
أزمة غرفة الملابس
التوتر داخل غرفة الملابس كان عاملاً حاسماً، خاصة مع فينيسيوس جونيور، الذي لم يتقبل أسلوب ألونسو الصارم، بعد استبعاده واستبداله في مباريات مهمة، أبرزها الكلاسيكو، حيث أبدى غضبه علناً. ورغم عدم معاقبته، تضررت العلاقة، وامتد الانقسام إلى لاعبين آخرين.
وبين التراجع الفني وفقدان السيطرة داخل الفريق، خلصت إدارة ريال مدريد إلى أن مشروع ألونسو لم يعد قابلاً للاستمرار، لتُنهي التجربة سريعاً رغم انطلاقتها الواعدة.



