ويرتكز المدرب وليد الركراكي في رؤيته المستقبلية على عمود فقري صلب يجمع بين الخبرة العالمية والمهارة الاستثنائية، حيث يبرز ياسين بونو كصمام أمان في حراسة المرمى، وأشرف حكيمي كأفضل لاعب في القارة، إلى جانب قوة سفيان أمرابط وذكاء عز الدين أوناحي في خط الوسط، بينما يقود الهجوم الثنائي المبدع إبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي.
وتمثل محطة 2026 الخطوة التمهيدية نحو "ذروة المشروع" في مونديال 2030 الذي سيقام على الأراضي المغربية، حيث يجد الجيل الحالي نفسه أمام سياق مثالي لصناعة تاريخ غير مسبوق. ويبدو أن المغرب مستعد لانتهاز "الفرصة الثانية" التي تمنحها كرة القدم دائماً، ليثبت للعالم أن خسارة ركلة جزاء أو لقب قاري ليست إلا فصلاً صغيراً في حكاية سيطرة كروية قادمة.
(الصحافة الأسبانية)
Advertisement
أخبار متعلقة :