خبر

لماذا كانت خسارة السيتي المفاجئة بمثابة خبر سيئ للغاية لبيب غوارديولا؟

تواصلت متاعب مانشستر سيتي بعد خسارة مفاجئة 3 1 أمام بودو غليمت، الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا، وهي نتيجة زادت الضغط على بيب غوارديولا لعدة أسباب، أبرزها غياب الانتصارات في الفترة الأخيرة وتراجع الثقة داخل المجموعة.

وبحسب المعطيات، لم يحقق السيتي أي فوز منذ انتصاره المتأخر 2 1 على نوتنغهام فورست في 27 كانون الأول، فيما جاءت هزيمة النرويج لتجعل الفريق يخسر مباراتين متتاليتين للمرة الأولى منذ "تشرين الثاني"، بعد سقوطه أيضاً في ديربي مانشستر خلال نهاية الأسبوع.

وقال مراسل "سكاي سبورتس نيوز" بن رانسوم إن "هذه المجموعة تفتقر إلى الثقة"، مضيفاً أن الخسارة رفعت مستوى الخطورة في مشوار دوري الأبطال، لأن الفريق قد يجد نفسه خارج المراكز الثمانية الأولى قبل الجولة الأخيرة، وقد يحتاج إلى نتائج تخدمه لتفادي مباريات إضافية في الملحق.

وظهرت مشكلات السيتي الدفاعية مجدداً، خصوصاً في عمق الخط الخلفي، مع الإشارة إلى أن الفريق كان يفتقد عدداً كبيراً من لاعبيه بسبب المرض أو الإصابة أو الإيقاف أو عدم الأهلية، ما ضيّق الخيارات أمام غوارديولا، بينما بدت اختراقات بودو أسهل مما كان متوقعاً.

في المقابل، عاد ملف إرلينغ هالاند إلى الواجهة بعد مباراة أخرى بلا أهداف، إذ لم يسجل من اللعب المفتوح منذ شهر، واكتفى بركلة جزاء واحدة في آخر ثماني مباريات، وسط حديث سابق لغوارديولا عن أن مهاجمه "مرهق".

وعلى صعيد الحسابات، تراجع مانشستر سيتي إلى المركز السابع في ترتيب دوري أبطال أوروبا، وباتت فرصه ضمن الثمانية الأوائل أكثر هشاشة، ما يفتح الباب أمام احتمال خوض مباراتين فاصلتين وجدول أكثر ازدحاماً في شباط. (sky sports)

أخبار متعلقة :