وقالت إدارة الإطفاء العسكرية في ميناس جيرايس على صفحتها في فيسبوك إن فرق الإنقاذ هرعت إلى الموقع فور الحادث، ونشرت مقاطع فيديو لعمليات البحث والإنقاذ.
وأفادت شبكة G1 أن 29 شخصًا كانوا داخل المبنى وقت الانهيار، وتم إنقاذ ثمانية أشخاص، بينما تمكن تسعة آخرون من الخروج بأنفسهم.
من بين الضحايا امرأة تبلغ 99 عامًا، ورجل يبلغ 77 عامًا، وامرأة تبلغ 96 عامًا، وفقًا لتقارير قناة O Globo، فيما كانت آخر جثة تُستخرج تحت الأنقاض تعود لامرأة تبلغ 77 عامًا صباح الجمعة 6 مارس.
وأوضح الملازم إلياس كريستوفاو أن "الغرفة التي سقطت منها البلاطة كانت تحتوي على فتحة في السقف، فسقطت البلاطة إلى الطابق السفلي، ولم تنجُ السيدة من إصاباتها".
وأكد وكيل وزارة الحماية المدنية والدفاع في بيلو هوريزونتي، إلسيون مينيزيس ألفيس، أن الحادث وقع في منطقة غير عالية الخطورة وبدون هطول أمطار، مشيرًا إلى أن الانهيار قد يكون مرتبطًا بأعمال بناء قريبة.
ويجري المحققون المحليون تحقيقًا جنائيًا لمعرفة سبب الانهيار، مع التركيز على متابعة عمليات البحث والإنقاذ وتقديم الدعم لأسر الضحايا، بحسب تصريحات المحقق فيليبي ريبيرو.
ويضم المبنى المنهار صالة رياضية وصالون تسمير، وكان مالك المبنى يقيم أيضًا في الطابق الثاني، ولم يتم تأكيد سبب الانهيار حتى الآن.



