هذه العقلية تتغذى على الأزمات العالمية المتلاحقة، مثل التغير المناخي، والحروب، والانهيارات الاقتصادية. ويرى أصحاب هذا الفكر أن الكوارث أصبحت حتمية ولا يمكن تجنبها، مما يولد لديهم شعوراً بالعجز وفقدان الأمل في أي إصلاح أو تغيير إيجابي.
وأشار الخبراء إلى أن الغرق في "عقلية الدوومر" يؤدي إلى الانعزال الاجتماعي وتدهور الصحة النفسية، حيث يتوقف الفرد عن السعي لتحقيق أهداف شخصية أو المشاركة في قضايا مجتمعية، مقتنعاً بأن النهاية قريبة. كما تلعب خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي دوراً في تعزيز هذا الفكر عبر حصر المستخدم في حلقة مفرغة من الأخبار السلبية.
ودعا الخبراء إلى ضرورة الوعي بهذا النمط من التفكير ومحاولة الموازنة بين متابعة الواقع وبين الحفاظ على الصحة العقلية، مؤكدين أن الاستسلام لليأس لا يخدم مواجهة التحديات الحقيقية، بل يزيد من وطأة الأزمات على المستوى الفردي.
أخبار متعلقة :