هذه العودة لم تكن مجرد زيارة تذكارية، بل استرجاعاً للحظات حرجة خاطر فيها آلاف العمال بأرواحهم لمنع تسرب إشعاعي أكبر. والتقى الناجون في المناطق المحيطة بالمفاعل، مستذكرين الزملاء الذين فقدوا حياتهم بسبب التسمم الإشعاعي الحاد في الأيام الأولى للحادثة.
ورصد العائدون التحولات الكبيرة التي طرأت على "مدينة الشبح" (بريبيات)، حيث غطت الغابات الكثيفة المباني المهجورة، وتحول الموقع من ساحة كارثة إلى محمية طبيعية فريدة من نوعها، رغم استمرار مستويات الإشعاع في مناطق معينة.
كما أكد المشاركون في الزيارة أن هدفهم هو الحفاظ على الذاكرة الحية لضحايا الانفجار، وتذكير العالم بمخاطر الطاقة النووية في حال غياب معايير السلامة الصارمة، مشددين على أن "تشيرنوبل" تظل درساً قاسياً للبشرية لا ينبغي نسيانه.
أخبار متعلقة :