أثار إعلان أحد الأشخاص المتهمين سابقاً في قضايا تحرش عن عزمه تقديم برنامج "تثقيفي" موجة عارمة من الجدل والانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، حيث عبر المتابعون عن استنكارهم للسماح لمن ارتبط اسمه بوقائع مثيرة للجدل بتصدر المشهد الإعلامي وتقديم محتوى توعوي.
واعتبر المنتقدون أن هذه الخطوة تمثل استفزازاً لمشاعر الضحايا وتناقضاً مع الأهداف التثقيفية التي يدعي البرنامج تقديمها، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل لوقف هذا المشروع.
وفي المقابل، تباينت الآراء حول حق الشخص في ممارسة العمل الإعلامي طالما لم يصدر بحقه حكم قضائي يمنعه، إلا أن الغالبية العظمى ركزت على "المعايير الأخلاقية" والرسالة التي سيقدمها البرنامج في ظل هذه الخلفية القانونية والاجتماعية.
أخبار متعلقة :