وتقليديًا، يُعتقد أن الكنيسة تقع على موقع صلب ودفن وقيامة السيد المسيح، ما يجعلها وجهة رئيسية للحجاج، خصوصًا خلال احتفالات عيد الفصح، حيث يستقطب الموقع آلاف الزوار سنويًا.
وبحسب تقرير لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، جاء الإغلاق على خلفية تصاعد التوترات الإقليمية بين إيران وإسرائيل، بعد سقوط شظايا صواريخ باليستية في مناطق من القدس، شملت مناطق قريبة من الكنيسة.
وعلى الرغم من عدم تسجيل أضرار كبيرة في الموقع نفسه، قررت السلطات الإسرائيلية إغلاق الكنيسة وغيرها من المواقع الدينية كإجراء احترازي.
ويُعد هذا القرار غير مسبوق نسبيًا، إذ ظلت الكنيسة مفتوحة حتى خلال فترات الحروب السابقة.
كما أثّر الإغلاق على طقوس دينية مهمة مثل "النار المقدسة" أو "سبت النور" التي تستقطب أعدادًا كبيرة من المؤمنين، خصوصًا في الدول الأرثوذكسية مثل اليونان، حيث تُنقل الشعلة إلى أثينا وتُستخدم في احتفالات القيامة.
أخبار متعلقة :