خبر

أكثر من مجرد حلوى.. "نيشولدا" سرّ الموائد الرمضانية في آسيا الوسطى

تُعد حلوى "نيشولدا" رمزاً أصيلاً للتراث الغذائي في دول آسيا الوسطى، وتحديداً في أوزبكستان، حيث ترتبط ارتباطاً وثيقاً بشهر رمضان المبارك والمناسبات الدينية.

تتميز هذه الحلوى بقوامها الهلامي الأبيض الذي يشبه "المارينغ" أو الكريمة المخفوقة، وتُصنع بطريقة تقليدية تعتمد على خفق جذور نبات "عرق السوس" (المعروف محلياً باسم "إيتماك") مع بياض البيض والسكر لعدة ساعات حتى تتحول إلى خليط كثيف ورغوي.

وتحتل "نيشولدا" مكانة خاصة على الموائد الرمضانية، ليس فقط لمذاقها السكري المحبب، بل أيضاً لفوائدها الصحية المتوارثة، حيث يعتقد السكان المحليون أنها تساعد في عملية الهضم بعد صيام يوم طويل، وتمد الصائمين بالطاقة اللازمة.

وتعتبر عملية إعدادها طقساً اجتماعياً يجمع العائلات، حيث يتطلب صنعها جهداً عضلياً ووقتاً طويلاً في الخفق اليدوي للحصول على القوام المثالي، مما يجعلها حاضرة بقوة في الأسواق الشعبية والمنازل خلال الشهر الفضيل.

أخبار متعلقة :