وبحسب المدير المشارك للاتصال العلمي في قسم علوم الفيزياء الشمسية في مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا في غرين بيلت بولاية ماريلاند الأميركية، الدكتور سي أليكس يونغ، فإن الكسوف يحدث عندما "يمر القمر مباشرة بين الأرض والشمس".
وأضاف الدكتور يونغ أن القمر لن يكون قادرا على تغطية قرص الشمس بالكامل بسبب كونه بعيدا جدا في مداره، مضيفا، "سينتج عن هذا حلقة مضيئة من ضوء الشمس تحيط بالصورة الظلية المظلمة للقمر، مثل حلقة من النار".
وقال يونج إن أفضل موقع لرؤية حلقة النار للكسوف الشمسي الحلقي ستكون من أجواء القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا).
وأضاف أن الكسوف الجزئي سيكون مرئيا أيضا من باقي القارة الجليدية، وكذلك من أجزاء من قارة إفريقيا وأميركا الجنوبية.
وأوضح العالم يونج أنه من المقرر أن يبدأ الكسوف في الساعة 0956 بالتوقيت العالمي الموحد.
ووفقًا لناسا، تحدث الكسوفات الشمسية الحلقية كل عام أو عامين ومن المتوقع أن يحدث الكسوف التالي في 6 فبراير 2027، والذي سيكون مرئيا من أميركا الجنوبية وأفريقيا.
ووفقًا لموقع "تايم أند ديت"، فإن 2 بالمئة فقط من سكان العالم ستتاح لهم فرصة مراقبة هذه الظاهرة المذهلة.
أخبار متعلقة :