وبمقارنة بصرية، فإن هذا الطول يكاد يملأ عرض ملعب كرة قدم معياري بالكامل، أو يساوي طول ست عربات تسوق ونصف تقريبًا عند اصطفافها متلاصقة.
ورجّح الخبراء أن يكون الطول الفعلي للثعبان أكبر مما سُجّل، إذ تم القياس وهو في حالة يقظة، بينما يمكن أن يزيد طوله بنسبة 10% عند التخدير، ليصل إلى حوالى 7.9 أمتار. لكن موسوعة "غينيس" شددت على أنها لا تشجع تخدير الحيوانات إلا لأسباب طبية أو أمنية ضرورية، ولذلك لم يُعتمد هذا القياس.
وخضع الثعبان، الذي تعهّد الناشط البيئي المحلي بودي بوروانتو برعايته، للفحص من قبل دياز نوغراها، وهو مرشد حياة برية ومنقذ ثعابين مرخّص من كاليمانتان، بالتعاون مع رادو فرينتيو، مستكشف ومصور تاريخ طبيعي مقيم في بالي.
وبادر نوغراها وفرينتيو بتنظيم رحلة إلى سولاويزي فور تلقيهما شائعات عن وجود الثعبان العملاق، بهدف توثيقه علميًا، معربَين عن أملهما في أن يساهم هذا التوثيق في تعزيز حماية هذا النوع الفريد وبيئته الطبيعية مستقبلًا.
أخبار متعلقة :