وفي صباح يوم 10 كانون الثاني، قبل عودة لوسي وليتلر إلى المملكة المتحدة، وقع جدال حاد بين الشابة ووالدها حول ترامب، بحسب ما ذكره ليتلر، مضيفا أن الجدال دفع لوسي للصعود إلى الطابق العلوي وهي في حالة انزعاج.
وأوضح ليتلر أن لوسي سألت والدها: "كيف سيكون شعورك لو كنت أنا الفتاة في ذلك الموقف وتعرضت لاعتداء جنسي؟"، وأجاب والدها بأنه لديه ابنتان أخريان تعيشان معه، لذا فلن يزعجه الأمر كثيرا.
وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، قبل نحو نصف ساعة من مغادرتهم إلى المطار، كانت لوسي في المطبخ عندما أخذها والدها إلى غرفة نومه في الطابق الأرضي، وبعد حوالي 15 ثانية سمع ليتلر دويا عاليا ثم صرخ والدها مناديا زوجته هيذر.
وقال ليتلر: "ركضت إلى الغرفة ووجدت لوسي مستلقية على الأرض قرب مدخل الحمام، وكان والدها يصرخ ويتفوه بكلام غير مترابط".
ووصفت والدة لوسي، جين كوتس، ابنتها بأنها "قوة حقيقية في الحياة" وأضافت: "كانت تهتم وتحب النقاش حول الأمور التي تعني لها الكثير". (روسيا اليوم)
أخبار متعلقة :