وبحسب التقرير، كان نولز، البالغ 57 عامًا، يستهلك ما يصل إلى 140 جرعة كحول أسبوعيًا، ورغم ذلك واصل صعوده المهني حتى أصبح أستاذًا للجراحة في جامعة كوين ماري بلندن ومتخصصًا في أمراض الأمعاء. لكن خلف هذا النجاح، كانت حياته الزوجية تنهار بصمت، بعدما أصبح الكحول محور حياته على حساب زوجته وأطفاله.
أما زوجته آني، وهي مديرة سابقة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية، فلم تعتبر نفسها مدمنة، لكنها اعترفت لاحقًا بأنها كانت تشرب زجاجة كاملة يوميًا كوسيلة للهروب من الضغط والتوتر.
بلغت الأزمة ذروتها عام 2008 عندما حاول نولز الانتحار بالقفز في نهر التيمز، قبل أن يُنقذ في اللحظة الأخيرة ويُشخّص بإدمان الكحول والاكتئاب الحاد.
وبعد سنوات من الانتكاس، جاء التحوّل الحاسم عام 2016 خلال عطلة في الولايات المتحدة، حين واجه فكرة الانتحار مجددًا، هذه المرة أمام مسدس، ليقرر قطع علاقته بالكحول نهائيًا بعد 30 عامًا من الإدمان.
تعافيه أعاد ترميم علاقته بأطفاله، لكنه كشف أيضًا إدمان زوجته، التي اتخذت بدورها قرار التوقف عن الشرب عام 2022، لتشهد تحسنًا كبيرًا في صحتها الجسدية والنفسية.
اليوم، يقول الزوجان إن لهما "زواجين": الأول انتهى مع الكحول، والثاني بدأ بعده، حين تعلّما كيف يتواصلان ويعيشان من دون الإدمان.
أخبار متعلقة :