كما حكمت المحكمة بتغريم المتهمين الثالث والرابع مبلغ 5 آلاف جنيه لكل منهما، مع إخلاء سبيلهما عقب سداد الغرامة.
وكشفت تحقيقات نيابة قصر النيل أن المتهمة الأولى استغلت طبيعة عملها داخل المتحف، واختلست الأسورة من الخزانة أثناء إعادة قطعة أخرى بعد ترميمها، قبل أن تقوم بكسر الفص المثبت بها لإخفاء طبيعتها الأثرية وبيعها كذهب خالص بدافع ضائقة مالية.
وأقرت المتهمة بأنها باعت الأسورة لمالك محل مصوغات، الذي بدوره عرضها على صاحب ورشة مشغولات ذهبية. وبيّنت التحقيقات أن وزن الأسورة بلغ 37.25 غرامًا، وتم شراؤها بسعر 4880 جنيهًا للغرام، مقابل نحو 180 ألف جنيه.
وأكد صاحب الورشة أمام النيابة أنه لم يكن على علم بالطبيعة الأثرية للأسورة، موضحًا أن التعامل جرى وفق الأعراف المتبعة بين تجار الذهب دون طلب فاتورة شراء.
أخبار متعلقة :