وبيّنت المؤسسة، أن الأورام الثانوية تُعد أكثر شيوعًا من الأورام الأولية، وغالبًا ما ترتبط بسرطانات الثدي أو الرئة أو الكلى أو الجلد، حيث تنتقل الخلايا السرطانية إلى الدماغ عبر مجرى الدم.
وحذّرت المؤسسة من مجموعة أعراض قد تشير إلى وجود ورم في الدماغ، مؤكدة ضرورة مراجعة الطبيب فور ظهورها، وتشمل نوبات صرع غير مبررة، وصداعًا شديدًا خاصة في ساعات الصباح، وخدرًا أو ضعفًا في أحد جانبي الجسم، إضافة إلى الدوار واضطرابات التوازن.
كما تشمل الأعراض مشاكل في السمع أو الكلام، والغثيان والقيء غير المبررين، واضطرابات الرؤية مثل الازدواجية أو الضبابية، فضلًا عن التشوش الذهني وصعوبات التركيز والذاكرة، والتغيرات النفسية أو السلوكية المفاجئة.
وأشارت المؤسسة إلى أن طبيعة الأعراض العصبية تختلف باختلاف موقع الورم في الدماغ، إذ قد تؤدي الأورام في مناطق الحركة إلى ضعف في الأطراف، بينما تتسبب الأورام القريبة من مناطق الإدراك في تغيّرات شخصية واضطرابات معرفية.
وشدّدت على أهمية الكشف المبكر عبر الفحص العصبي واستخدام تقنيات التصوير الحديثة، ولا سيما التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، لما له من دور حاسم في زيادة فرص نجاح العلاج، الذي قد يشمل الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو الكيميائي أو المناعي وفق نوع الورم ودرجته.
ودعت المؤسسة المرضى والأطباء والعائلات إلى تعزيز الوعي بأورام الدماغ، لا سيما في اليوم العالمي لأورام الدماغ الذي يُصادف سنويًا في 8 حزيران، بهدف دعم البحث العلمي وتحسين فرص التشخيص والعلاج المبكر.



