وذكر موقع "فوكس نيوز" بأن فريقاً من جامعة أوريغون للصحة والعلوم توصل إلى هذا الاكتشاف من خلال تحليل عينات من أكثر من 300 مريض مصاب بنوع عدواني من اللوكيميا يسمّى ابيضاض الدم النخاعي الحاد (AML).
وتشير البيانات إلى تشخيص أكثر من 145 ألف شخص بهذا النوع الشرس من اللوكيميا سنوياً حول العالم، ما يجعله أحد أكثر أنواع اللوكيميا شيوعاً.
وقام الباحثون بدمج دواء فينيتوكلاكس، وهو دواء شائع الاستخدام لعلاج اللوكيميا، مع دواء بالبوسيكليب، المستخدم لعلاج سرطان الثدي. وقد أسفر ذلك عن فاعلية أقوى وأكثر استدامة في مكافحة اللوكيميا مقارنةً باستخدام فينيتوكلاكس وحده.
وتم تأكيد هذه النتائج في عينات من أنسجة بشرية وفي نماذج فئران تحمل خلايا لوكيميا بشرية.
وأوضح جيفري تاينر، أستاذ بيولوجيا الخلية والتطور والسرطان في كلية الطب بجامعة أوريغون للصحة والعلوم ومعهد نايت للسرطان "تشير البيانات إلى أن هذا النظام الدوائي قد يكون فعالاً بشكل خاص لدى المرضى الذين تُظهر أورامهم خصائص تسبب مقاومة للعلاجات القياسية الحالية، وهي علاجات الخط الأول".
ووجدت الدراسة أن خلايا سرطان الدم النخاعي الحاد التي تعرضت لدواء فينيتوكلاكس فقط كانت قادرة على التكيف عن طريق زيادة إنتاج البروتين. ومع ذلك، أدى إضافة بالبوسيكليب إلى منع هذا التكيف وإعاقة قدرة الخلايا السرطانية على البقاء.



