أخبار عاجلة
في الهند… وفاة 9 أشخاص وإصابة 200 بسبب مياه ملوثة -
دريان يشكّل مجلس عمدة “هيئة الإغاثة والمساعدات” -
لشيخوخة صحية.. دراسات تكشف كيفية تناول القهوة -
لاريجاني يحذّر ترامب! -
في الهند.. وفاة 9 أشخاص وإصابة 200 بالتسمم -
نائب “الحزب”: لقرار سياسي يكلّف الجيش حماية السيادة -
إسرائيل تنشر لواء من الجنود الحريديم جنوبي سوريا -

كيف تؤثر عادة مضغ العلكة على العقل؟ دراسة تجيب

كيف تؤثر عادة مضغ العلكة على العقل؟ دراسة تجيب
كيف تؤثر عادة مضغ العلكة على العقل؟ دراسة تجيب
قبل قرن من الزمان، ساد اعتقاد في الإعلانات التجارية بأن "العلكة" بمثابة "مُهدئ للأعصاب" أكثر من كونها وسيلة لإنعاش النفس، والآن يعود هذا الادعاء إلى الواجهة مدعوماً بأبحاث علمية حديثة.

خلال السنوات الخمس الماضية، تلقت صناعة العلكة ضربة قاسية ابتداءً من "كوفيد-19"، حيث تراجعت المبيعات في الولايات المتحدة بنحو الثلث، واختفت علامات كلاسيكية مثل "Fruit Stripe" من الأسواق غير أن الشركات لم ترفع الراية البيضاء، بل غيّرت خطابها بالكامل: "العلكة لم تعد متعة عابرة، بل وسيلة لتهدئة العقل، ومقاومة القلق، وتحسين التركيز"، وفق "ناشيونال جيوغرافيك".

ماذا يقول العلم؟
الأبحاث الحديثة لا تمنح العلكة صفة "المعجزة"، لكنها لا تنفي تأثيرها، حيث تشير الدراسات إلى أن مضغ العلكة لا يجعلنا أذكى، ولا يعزز الذاكرة على نحو واضح، لكنه يرفع مستوى الانتباه واليقظة، ويخفف التوتر لدى كثيرين.

بدوره، يؤكد عالم النفس البريطاني أندرو سميث، من جامعة كارديف، والذي أمضى نحو 15 عاماً في دراسة هذا السلوك، أن مضغ العلكة يزيد الانتباه المستمر بنسبة تقارب 10%، بينما ترى كريستال هاسكل- رامزي، أستاذة علم النفس البيولوجي بجامعة نورثمبريا، أن فائدتها تظهر أكثر أثناء المهام الطويلة أو المملة، وتقل لدى من يمتلكون تركيزاً عالياً بطبيعتهم.

أما فيما يتعلق بالتوتر، فالدلائل أكثر وضوحاً، حيث أبدى أشخاص ألقوا عروضاً تقديمية أثناء مضغ العلكة، مستويات أقل من التوتر مقارنة بغيرهم.

وفي دراسة أُجريت عام 2022، تراجع القلق لدى نساء مضغن العلكة قبل الخضوع لعمليات جراحية اختيارية، ومع ذلك، يتفق الباحثون على أن العلكة ليست حلًا سحرياً، ولا تُجدي نفعاً في حالات القلق الشديد.

لغز المضغ: لماذا نحب العلكة؟
يبقى السؤال الأعمق: "لماذا نحب مضغ العلكة أصلًا؟"، رغم أنها بلا قيمة غذائية، بل ونستمر في مضغها حتى بعد زوال نكهتها.

في هذا الشأن، تطرح دراسات عدة تفسيرات منها زيادة تدفق الدم إلى الدماغ أثناء المضغ، وتنشيط عضلات الوجه المرتبطة باليقظة، وتشتيت الانتباه عن مصادر التوتر، أو التأثير في نظام الاستجابة للضغط النفسي في الجسم.

عادة قديمة
المثير أن مضغ المواد اللزجة عادة ضاربة في عمق التاريخ، فقد عثر علماء الآثار في الدول الإسكندنافية على علكة مصنوعة من راتنغ لحاء البتولا تعود إلى نحو 8 آلاف عام، تحمل آثار أسنان، يُرجح أن أطفالًا مضغوها للمتعة.

كما عرف الإغريق القدماء وسكان أمريكا الأصليون والمايا مواد مشابهة، مثل "الشيكلي"، الذي أصبح لاحقاً أساس صناعة العلكة الحديثة.

ويرى بعض العلماء أن المضغ سلوك فطري مهدئ، تمارسه الحيوانات أيضًا عند التوتر، بينما يذهب آخرون، مثل عالم الميكانيكا الحيوية التطورية آدم فان كاسترين، إلى أن الإنسان تطور ليُمضغ أقل لا أكثر، لكن الحركات المتكررة ظلت جذابة للعقل البشري.

Advertisement

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق كيف يشيخ شعرنا؟ هذا ما كشفته الدراسات
التالى الكاجو النيء أم المحمّص.. أيهما أغنى بالحديد والسيلينيوم؟