أخبار عاجلة
أمل حجازي بتصريح مفاجئ: "مستحيل أرجع أتحجب" (فيديو) -
شحادة: إقفال وزارة المهجرين خلال 3 سنوات -
"يلي بدّو يمشي"… وائل منصور يختار الصراحة ويعود بثقة -
الذكاء الاصطناعي يقرأ صحة الجسد أثناء النوم -
أسعار النفط ترتفع بأكثر من 2%  -
أدرعي: قضينا على عنصر من “الحزب” في دير قانون -
هل يؤثر السكري على الذاكرة ؟ -
البرازيل تعلن رغبتها في استضافة مونديال الأندية 2029 -
مسحوق صيني يبيض الأسنان بالفرشاة الكهربائية -

دراسة تكشف سر اختلاف الاستجابة للألم بين النساء والرجال

دراسة تكشف سر اختلاف الاستجابة للألم بين النساء والرجال
دراسة تكشف سر اختلاف الاستجابة للألم بين النساء والرجال

كشفت دراسة جديدة عن سبب ارتفاع معدلات الألم المزمن لدى النساء مقارنة بالرجال، مشيرة إلى دور آلية بيولوجية فريدة ترتبط بخلايا مناعية محددة لكل جنس.

 

وركزت الدراسة، بقيادة الدكتور توان ترانغ الأستاذ بجامعة Calgary الكندية، على الألم العصبي، وهو نوع من الألم المزمن الناتج عن إصابة الأعصاب أو الجهاز العصبي، ويسبب أعراضا شديدة مثل الشعور بالألم عند التعرض لمحفزات غير مؤلمة عادة، كالمس الخفيف أو تغيرات درجة الحرارة أو حتى ارتداء الملابس.

Advertisement


ووجد الباحثون، من خلال تجاربهم على الفئران، أن إشارات الألم تنتقل لدى الجنسين عبر قنوات "بانيكسين 1" (Panx1)، ولكن من خلال خلايا مناعية مختلفة. وأظهرت النتائج أن تنشيط "بانيكسين 1" لدى الإناث يؤدي إلى إفراز هرمون الليبتين، المرتبط بزيادة حساسية الألم.

ويوضح ترانغ: "لطالما أجريت معظم الأبحاث السابقة على الذكور، ما أدى إلى تطوير علاجات تعتمد على فهم ذكوري لآلية الألم، وقد يفسر ذلك سبب عدم فعاليتها الكاملة لدى النساء".

 

وقد دعمت دراسات سابقة هذه النتائج، حيث وجدت أن النساء المصابات بالألم المزمن لديهن مستويات مرتفعة من الليبتين مقارنة بغيرهن. ويشير ترانغ إلى أن هذه الملاحظة سُجلت لأول مرة في الثمانينيات عندما لاحظ الباحثون ارتفاع مستويات الليبتين في عينات دم النساء اللواتي يعانين من الألم المزمن.

وتؤكد الدكتورة لوري مونتغمري، أخصائية علاج الألم والأستاذة السريرية في كلية الطب بجامعة CSM، أن هذه النتائج قد تساعد في تطوير علاجات أكثر تخصيصا وفعالية للنساء، قائلة: "ندرك في العيادات منذ سنوات أن النساء أكثر عرضة للألم المزمن، لكن تحديد سبب اختلاف استجابتهن للعلاج لا يزال بحاجة إلى مزيد من البحث".

وتضيف: "يعد الجنس والنوع الاجتماعي من العوامل الأساسية التي يجب مراعاتها عند تطوير استراتيجيات علاجية جديدة، وقد يشكل هذا البحث خطوة مهمة نحو تحسين العلاج وفقا لاحتياجات المرضى". (روسيا اليوم) 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الكاجو النيء أم المحمّص.. أيهما أغنى بالحديد والسيلينيوم؟