أخبار عاجلة
"يلي بدّو يمشي"… وائل منصور يختار الصراحة ويعود بثقة -
الذكاء الاصطناعي يقرأ صحة الجسد أثناء النوم -
أسعار النفط ترتفع بأكثر من 2%  -
أدرعي: قضينا على عنصر من “الحزب” في دير قانون -
هل يؤثر السكري على الذاكرة ؟ -
البرازيل تعلن رغبتها في استضافة مونديال الأندية 2029 -
مسحوق صيني يبيض الأسنان بالفرشاة الكهربائية -

داء الثعلبة.. اكتشاف قد يحدث ثورة في العلاج

داء الثعلبة.. اكتشاف قد يحدث ثورة في العلاج
داء الثعلبة.. اكتشاف قد يحدث ثورة في العلاج
نجح فريق بحثي في تطوير مركب جديد قد يحدث طفرة في علاج داء الثعلبة (Alopecia Areata)، وهو اضطراب مناعي ذاتي يؤدي إلى تساقط الشعر وظهور بقع صلعاء.

وأكدت نتائج الدراسة فعالية سلسلة من الأدوية الأولية (prodrugs) تعتمد على مشتقات حمض الإيتاكونيك، المعروفة باسم "إيتاكونات" (itaconate).

Advertisement


والإيتاكونات هي مواد طبيعية ذات تأثيرات مضادة للالتهابات تعمل من خلال التفاعل مع الجهاز المناعي. ومع ذلك، فإن هذه المواد تواجه تحديا رئيسيا يتمثل في صعوبة اختراقها للخلايا.

وتمكن الفريق بقيادة الدكتور بافيل ماجر من معهد الكيمياء العضوية والكيمياء الحيوية في براغ (IOCB Prague)، بالتعاون مع مختبرات "باربرا سلاشر" و"لويس جارزا" في جامعة جونز هوبكنز، من التغلب على هذه العقبة من خلال تطوير أدوية أولية تتحول إلى الشكل الفعال داخل الجسم فقط.

وقال الدكتور ماجر: "لقد قمنا بإعداد سلسلة من الأدوية الأولية، ويبدو أن اثنين منها على الأقل يتمتعان بفعالية عالية. أكدت الاختبارات على الفئران أن هذه المركبات تمتص جيدا وتطلق المادة الفعالة في الجلد بتركيز مناسب. وبالتالي، يمكن أن تمثل مشتقات الإيتاكونات طريقة جديدة تماما لعلاج الثعلبة".

وأثبت العلماء أن المواد الجديدة يمكن أن توفر راحة كبيرة للمرضى الذين يعانون من داء الثعلبة. وتستند هذه الدراسة إلى بحث سابق نشر عام 2022 في مجلة PNAS Nexus. وقد لاقى هذا الاكتشاف اهتماما كبيرا من شركة الأدوية SPARC، التي حصلت على ترخيص لتقنية الأدوية الأولية القائمة على الإيتاكونات.

وأحد المركبات التي تم تطويرها، وهو SCD-153، أثبت فعاليته عند استخدامه كمرهم موضعي في تخفيف الالتهاب، وحماية بصيلات الشعر، وتسريع نمو الشعر الجديد وفقا للاختبارات على الفئران. ويعمل هذا المركب عن طريق تحفيز انتقال بصيلات الشعر من حالة السكون إلى حالة النشاط. وقد بدأت شركة SPARC بالفعل في تجنيد المرضى لإجراء المرحلة الأولى من التجارب السريرية على هذا المركب الواعد.

وإذا أثبتت التجارب السريرية نجاحها، فقد تصبح هذه الأدوية متاحة في شكل أقراص قابلة للبلع، ما يجعلها أكثر ملاءمة للمرضى مقارنة بالعلاجات الموضعية الحالية. وهذا الاكتشاف يفتح آفاقا جديدة لعلاج الثعلبة البقعية، ويعد خطوة مهمة نحو تحسين حياة الملايين الذين يعانون من هذا الاضطراب المناعي الذاتي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق دراستان تكشفان فوائد أدوية فقدان الوزن ضد سرطان القولون
التالى الكاجو النيء أم المحمّص.. أيهما أغنى بالحديد والسيلينيوم؟