أخبار عاجلة
أمل حجازي بتصريح مفاجئ: "مستحيل أرجع أتحجب" (فيديو) -
شحادة: إقفال وزارة المهجرين خلال 3 سنوات -
"يلي بدّو يمشي"… وائل منصور يختار الصراحة ويعود بثقة -
الذكاء الاصطناعي يقرأ صحة الجسد أثناء النوم -
أسعار النفط ترتفع بأكثر من 2%  -
أدرعي: قضينا على عنصر من “الحزب” في دير قانون -
هل يؤثر السكري على الذاكرة ؟ -
البرازيل تعلن رغبتها في استضافة مونديال الأندية 2029 -
مسحوق صيني يبيض الأسنان بالفرشاة الكهربائية -

فيروس يهدد بأنواع مختلفة من السرطان

فيروس يهدد بأنواع مختلفة من السرطان
فيروس يهدد بأنواع مختلفة من السرطان
يعتبر فيروس إبشتاين-بار (Epstein-Barr) أحد أكثر الفيروسات غموضا، فهو وفقا للإحصائيات موجود لدى 95 بالمئة من البشر. والأطفال دون سن الخامسة لديهم أجسام مضادة له.

ويقول الدكتور ألكسندر مياسنيكوف: "هذا الفيروس من سلالة الهربس، لأنه يبقى في الجسم مدى الحياة. ولكن فيروسات الهربس وجدري الماء تعيش فقط في الخلايا العصبية، في حين فيروس إبشتاين-بار يعيش وينشط في الجهاز اللمفاوي. وهذا الفيروس يسبب مرضا واحدا من بين جميع الأمراض الخطرة المعروفة - مرض كثرة الوحيدات المعدي (Infectious Mononucleosis)‏.

ووفقا له، ينتقل هذا المرض عن طريق ملامسة اللعاب الذي يحتوي على أقصى تركيز للفيروس. بعدها ترتفع درجة الحرارة وتتضخم العقد الليمفاوية، أولا في الرقبة، ثم في أماكن أخرى من الجسم. ويظهر ألم في الحلق. وأكثر أعضاء الجسم تضررا هو الطحال- حيث يتضخم بشكل ملحوظ، وقد يظهر طفح جلدي أيضا.

ويشير الطبيب إلى أن المرض ليس خطيرا، وعادة ما يختفي من تلقاء نفسه. ولكن وفقا له بعد شفاء الطفل، يجب عدم السماح له بالمشاركة في دروس التربية البدنية لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل لأن الطحال لا يزال متضخما وأي ضربة يمكن أن تسبب تمزقه وظهور مشكلات جديدة.

ولكن الخطر الرئيسي لهذا الفيروس يرتبط باحتمال الإصابة بالسرطان.

ويقول: "سبب 17 بالمئة من جميع الأورام هي عدوى. فمثلا فيروس الورم الحليمي البشري يسبب سرطان عنق الرحم، وتسبب الفيروسات التهاب الكبد B و C، ما يؤدي إلى سرطان الكبد، وبعد ذلك، يأتي فيروس ابشتاين بار الذي يسبب سرطان الدم، وابيضاض الدم، ولمفوما هودجكين، وسرطان المعدة، وسرطان الرأس والرقبة".

وبالإضافة إلى ذلك، يصاب 100 بالمئة من المصابين بالتصلب المتعدد بفيروس إبشتاين-بار.

ووفقا له، يكاد يكون من المستحيل الوقاية من هذا الفيروس لأنه ينتقل بالتقبيل. ولكن من الضروري مراقبة منظومة المناعة وعدم إضعافها لدرجة تسمح بتنشيط الفيروس. ومن أجل ذلك يجب تقليل التوتر، والنوم الجيد، واتباع نظام غذائي متوازن. (روسيا اليوم)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الكاجو النيء أم المحمّص.. أيهما أغنى بالحديد والسيلينيوم؟