خبر

نظام غذائي يساعد في تقليل مقاومة الإنسولين

يلعب الغذاء دوراً أساسياً في الوقاية من داء السكري وإدارته لدى المصابين به، خصوصاً في ما يتعلق بالتحكم بمقاومة الإنسولين، وهي الحالة التي تفقد فيها خلايا الجسم قدرتها على الاستجابة بشكل فعّال لهرمون الإنسولين.

ويُعدّ الإنسولين هرموناً يُفرزه البنكرياس، ويساعد على نقل الغلوكوز من الدم إلى خلايا الجسم لاستخدامه كمصدر للطاقة، إلا أن ضعف استجابة الخلايا يؤدي إلى تراكم السكر في الدم، ما يزيد خطر الإصابة بمقدمات السكري أو السكري من النوع الثاني.

وفي هذا السياق، يؤكد خبراء الصحة أن اتباع نظام غذائي متوازن يمكن أن يسهم في خفض مستويات السكر في الدم وتقليل مقاومة الإنسولين، ما يدعم الصحة على المدى الطويل.

وتشمل أبرز الأطعمة الموصى بها الخضراوات، لا سيما الورقية الداكنة مثل السبانخ، لكونها منخفضة الكربوهيدرات وغنية بالعناصر الغذائية، مع ضرورة الاعتدال في تناول الخضراوات النشوية كالبطاطس والذرة.

كما تُعدّ الفواكه مصدراً مهماً للفيتامينات والألياف، ويمكن استخدامها بديلاً صحياً للحلويات، مع مراعاة الكميات المتناولة ضمن النظام الغذائي.

ويشير مختصون إلى أهمية تناول الألياف، إذ يساعد استهلاك أكثر من 50 غراماً يومياً في تنظيم مستويات السكر، وتتوفر في أطعمة مثل الشوفان، والبقوليات، والمكسرات، والخضراوات.

وفي ما يتعلق بالبروتين، يُنصح باختيار المصادر قليلة الدهون مثل الدجاج منزوع الجلد، والأسماك، والبيض، إضافة إلى البروتينات النباتية كالفاصوليا والعدس.

كما يُشدد على أهمية استبدال الدهون غير الصحية بالدهون المفيدة، مثل زيت الزيتون وزيت السمسم، لما لها من دور في تقليل مقاومة الإنسولين.

وتُظهر دراسات أن البقوليات، بما في ذلك الحمص والفاصوليا والعدس، تساهم في تحسين استجابة الجسم للإنسولين وتخفيف أعراض السكري من النوع الثاني.

أخبار متعلقة :