والنتيجة الرئيسية للدراسة كانت مفاجئة: لم يعثر الفريق على أي تغييرات جينية غير اعتيادية في الفيروسات قبل أي تفشي، بما في ذلك فيروس SARS-CoV-2 المسبب لكوفيد.
ويقول الدكتور جويل فيرثيم، عالم الفيروسات في جامعة كاليفورنيا سان دييغو وقائد فريق البحث، إن فيروس كورونا كان يتكيف ببساطة لإصابة الخفافيش، وانتهى به الأمر إلى التسبب في جائحة بين البشر لمجرد "سوء الحظ". ويضيف: "نرى ذلك مرارا وتكرارا. وهذا الفيروس وبالمصادفة، كان جيدا في كونه فيروسا بشريا".
وأظهرت الدراسة أن SARS-CoV-2 لم يطور متغيرات مختلفة جذريا إلا بعد انتقاله إلى البشر، حيث ظهرت متغيرات جديدة في غضون عام واحد.
ويدعم هذا البحث النتائج التي توصل إليها فريق خبراء منظمة الصحة العالمية الشهر الماضي، والتي ترجح أن الفيروس نشأ في الخفافيش ثم انتقل عبر حيوانات تباع في سوق ووهان. (روسيا اليوم)
أخبار متعلقة :