وبحسب الأطباء فإن الصيام يُحدث تحولاً أيضياً منظماً داخل الجسم. ففي حالة التغذية يعتمد الجسم أساساً على الغلوكوز كمصدر للطاقة تحت تأثير الإنسولين. ومع بدء الصيام تنخفض مستويات الإنسولين، وتُستنزف مخازن الغلايكوجين تدريجياً، ليبدأ الجسم في تكسير الدهون. ويقوم الكبد بإنتاج أجسام كيتونية تُستخدم كمصدر بديل للطاقة للدماغ.
ويشير الأطباء إلى أن هذا الانتقال يكون سلساً لدى الأشخاص ذوي المرونة الأيضية، حيث تتمكن الخلايا من حرق الدهون بكفاءة، ما يؤدي إلى طاقة مستقرة وأحياناً إلى تحسن في صفاء الذهن.
أما لدى من يعانون من مقاومة الإنسولين أو تقلبات سكر الدم أو اضطرابات النوم أو نقص المغذيات الدقيقة أو ارتفاع هرمونات التوتر، فقد يكون التحول أكثر صعوبة، مما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والتهيج وعدم الاستقرار في مستويات الطاقة. ووصف الأطباء الصيام بأنه "اختبار إجهاد أيضي" يكشف نقاط الضعف الكامنة ولا يسببها.
أخبار متعلقة :