خبر

مخفوق البروتين.. هل هو "خديعة" سعرات أم مفتاح الرشاقة؟ إليكم رأي الخبراء

تحولت مخفوقات البروتين إلى رفيق دائم لرواد الصالات الرياضية والباحثين عن خسارة الوزن، لكن هل تمنحك فعلاً الجسد المثالي أم أنها مجرد "فخ" لسعرات إضافية؟ خبراء التغذية يحسمون الجدل حول الطريقة المثالية لاستخدامها.

تكمن القوة الكبرى لمخفوقات البروتين في قدرتها الفائقة على تعزيز الشعور بالشبع؛ فالبروتين يُهضم ببطء أكثر من الكربوهيدرات، مما يقلل الجوع ويضبط الشهية. وتشير الدراسات إلى أن "بروتين مصل اللبن" (الواي) تحديداً، يقلص الرغبة في الأكل لمدة تصل إلى ساعتين، ما يجعله بديلاً ذكياً للوجبات عالية السعرات.

يؤكد الخبراء عبر موقع "verywellhealth" أن استهلاك البروتين (بمعدل 0.8 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم) يحمي الكتلة العضلية أثناء الحمية. وبما أن العضلات تحرق سعرات أكثر من الدهون، فإن الحفاظ عليها يضمن بقاء "عملية الأيض" نشطة وفعالة، بالإضافة إلى أن هضم البروتين بحد ذاته يتطلب طاقة إضافية من الجسم.

ليست كل العبوات متشابهة؛ فالمخفوقات التجارية قد تكون محملة بالسكريات المضافة والمحليات الصناعية التي ترفع الوزن بدلاً من إنقاصه. كما يحذر الأطباء من أن الاعتماد الكلي على هذه المشروبات قد يؤدي إلى نقص في العناصر الغذائية واضطرابات هضمية، مؤكدين أنها "ليست حلاً سحرياً" ولن تكون مستدامة ما لم تكن جزءاً من نظام غذائي متكامل يشمل الألياف والخضراوات.

أخبار متعلقة :