الارشيف / محليات

مواجهة 'تويترية' حامية بين خريش وشدياق.. هكذا اعتذرت مي الأولى من الثانية!

رد ورد مضاد فاعتذار. هكذا بدا المشهد على "تويتر" بين نائبة رئيس "التيار الوطني الحر" مي الخريش والوزيرة السابقة مي شدياق، وذلك على خلفية تعليق الأخيرة على خطاب الرئيس ميشال عون عن بدء التنقيب عن النفط.

 

وفي التفاصيل أنّ شدياق علّقت على خطاب عون قائلةً: " كلمة رسمية عن افتتاح أول بئر واستخراج ثروات نفطية. تُستهل بمقطع يجيّر لتعويم صهر ورئيس تيار فقد الصدقية منذ تولى وزارة الطاقة. بقدر ما نرجو الخير للبنان ونصلي لعجيبة سماوية تنقذه من درك أوصلنا اليه سوء ادارة وفساد البعض. بقدر ما يقزم مثل هذا الخطاب أحلامنا". وأرفقت شدياق تغريدتها بوسم "#فخامة_الرئيس_ارحمنا_بقى".

 

 

 

استفزّت هذه التغريدة خريش، فردّت بتغريدة جاء فيها: "اعاقات البعض الجسدية-النفسية…لن تُعيق إستخراج النفط الباخرة وصلت… الحفر سيبدأ إذا كان لا بد من عجيبة سماوية… فهي لشفاء هؤلاء من حقدهم وبث سمومهم… لما فيه خير للبنان".

تغريدة خريش المسيئة هذه أثارت جدلاً على مواقع التواصل، ما حدا بها إلى حذف التغريدة والاعتذار، فكتبت: "أعتذر عن تغريدتي السابقة…خانني التعبير…لكمية الحقد التي قرأتها في تغريدات البعض عن موضوع مهم لمستقبل لبنان…وهو إستخراج النفط…أكرر…أن حقد هؤلاء لن يُعيق إستخراج النفط…الباخرة وصلت…الحفر سيبدأ…إذا كان لا بد من عجيبة سماوية…فهي لشفاء هؤلاء من حقدهم وبث سمومهم…".

 

 

إلاّ أنّ الردود لم تتوقف عند هذا الحد، إذ نشرت شدياق صورة لتغريدتها وتغريدة خريش، وعلقّت قائلةً: " هذا هو مستوى ردودهم! هذا هو الصعود إلى الهاوية!"، مرفقةً تغريدتها بـ3 وسوم:

#"افلاس_سياسي
#انحطاط_اخلاقي
#اعتذار_غير_مجدي"، ما يشير إلى أنّها لم تقبل اعتذار خريش.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا