الارشيف / محليات

ترحيب رئاسي واستغراب شعبي من عرض لاريجاني مساعدة لبنان

عبرت مصادر سياسية لبنانية عن استغربها من كلام رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني الموجود في بيروت عن استعداد طهران لمساعدة لبنان بغية الخروج من أزمته الاقتصادية.

وتساءلت هذه المصادر كيف تستطيع “الجمهورية الإسلامية” مساعدة لبنان وهي في وضع اقتصادي لا تحسد عليه.

وذكرت المصادر في تصريح لـ”العرب” أن لبنان يحتاج حاليا إلى مليارات الدولارات كي يتمكن من التقاط أنفاسه، في حين لا تستطيع إيران تحريك دولار واحد من مصارفها إلى المصارف اللبنانية.

وكشفت المصادر أنّ المساعدات الإيرانية للبنان اقتصرت في الماضي على أموال تُحوّل إلى حزب الله وعلى مشاريع تنفَّذ في مناطق معيّنة خدمة للحزب ولا شيء آخر غير ذلك.

ورجّحت المصادر السياسية اللبنانية أن تستهدف الزيارة المفاجئة التي يقوم بها لاريجاني لبيروت، مباشرة بعد دمشق، إثبات أن إيران ما زالت مسيطرة على لبنان وذلك عبر الحكومة الجديدة برئاسة حسان دياب.

ولوحظ في هذا المجال أن لاريجاني، الذي التقى ميشال عون، بات أوّل مسؤول أجنبي يقابل حسان دياب، بما يشير إلى مدى الرضا الإيراني عن الحكومة الجديدة. كما التقى لاريجاني في وقت لاحق، رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في مقره غربي بيروت.

ولم تستبعد أوساط برلمانية لبنانية أن يكون الهدف من زيارة لاريجاني طمأنة جمهور حزب الله على أن إيران لا تزال قويّة من جهة وتوجيه رسالة إلى الداخل الإيراني فحواها أن النظام لم يفقد أيّ ورقة من أوراقه الإقليمية.

وحرص المسؤول الإيراني على تأكيد صفة شقيقين في سياق العلاقة اللبنانية – الإيرانية، مشيرا إلى أن لبنان “بلد مؤثر في المنطقة” وتريد طهران أن “تراه دائما بلدا حرا سيدا مستقلا”.

ولم تستبعد المصادر أن يكون عون، الذي أثار خلال اللقاء مسألة عودة النازحين السوريين إلى بلادهم، قد طلب مساعدة طهران لتتدخل لدى النظام السوري من أجل تسهيل عودتهم، علما أن آخر مجموعة غادرت قبل أيام ضمت حوالي ألف نازح.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا