الارشيف / محليات

هل يريد 'حزب الله' حقيقة أن تبصر حكومة دياب النور؟

على رغم الأجواء التفاؤلية التي توحي بقرب إعلان ولادة حسّان دياب العشرينية، فإن الحديث لا يزال يدور حول دور "حزب الله"، وإذا ما كان حقيقة يريد أن تبصر الحكومة النور. وهناك رأيان حول هذه الجدلية.

الرأي الأول يؤكد أن "حزب الله" متيقن بأن هذه الحكومة، إن شُكلت، لن تستطيع أن تفعل شيئًا وسيكون مصيرها الفشل، وهذا ما لا يريده الحزب، الذي تعتبر بعض المصادر أنه الوحيد المرتاح على وضعه في ظل عدم تأليف الحكومة، وهو لا يبدو مستعجلًا، خصوصًا أن فشلها سيرتد عليه سلبًا، بإعتبار أن جميع الأطراف تؤكد أن حكومة دياب هي حكومة "حزب الله" بإمتياز، وهو يفضل تحميل المسؤولية لرئيس حكومة تصريف الإعمال سعد الحريري ووزير الداخلية ريا الحسن والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان حيال ما يجري في الشارع، خصوصًا أنه متوقع أن تتصاعد وتيرة المواجهات بين المتظاهرين والقوى الأمنية.


أما أصحاب الرأي الثاني فيرون أن الحزب مستعجل على التأليف، وهذا ما تكشفه التصريحات العلنية لمسؤوليه، ويستندون بذلك إلى أنه يريد أن يرتاح من الهمّ الداخلي لينصرف إلى الشؤون الإقليمية التي تشغله هذه الأيام أكثر من الشأن الداخلي، وأنه يفضل أن تبقى الكرة في الملعبين الأميركي والفرنسي.

فأي من النظريتين تصحّ. الجواب ستحمله الساعات القليلة المقبلة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا